10 فواكه هجينة قد لا تعرفها.. من الباينبيري إلى الكيوي الصغير

فواكه هجينة مبتكرة وأطعمة طبيعية بفوائد متعددة.. تعرف على خصائصها وفوائدها

قد تبدو أسماء بعض الفواكه الهجينة مثل «تانجور» و«أوجلي» و«جوستابيري» و«بلوت» غريبة للوهلة الأولى، لكنها في الحقيقة ليست نتاج تجارب علمية معقدة، بل هي أصناف هجينة أصبحت متاحة في بعض المتاجر وأسواق المزارعين.

وتنتج الفواكه الهجينة من خلال تهجين أنواع أو أصناف مختلفة من الفواكه، وهي ممارسة يستفيد منها المزارعون في تطوير نباتات أكثر مقاومة للأمراض وقدرة على تحمل الظروف المناخية المختلفة، مثل الحرارة والبرودة والجفاف.

كما يمكن أن تساعد عملية التهجين في الحصول على إنتاج أكثر انتظامًا، مع أوقات نضج متوقعة ومحاصيل أعلى وأكثر استقرارًا. وفي المقابل، يستفيد المستهلكون من ثمار ذات أحجام وأشكال متجانسة، وعصارة أكبر، ومذاق محسّن، إلى جانب خصائص غذائية متنوعة.

وفيما يلي 10 فواكه هجينة تستحق التعرف إليها:

1. تانجور

تانجور» هو هجين ناتج عن تهجين اليوسفي مع البرتقال. ورغم أن الاسم قد يبدو غير مألوف، فإن بعض أصنافه، مثل «موركوت» و«تيمبل»، أصبحت تظهر في أقسام الفاكهة لدى بعض متاجر البقالة.

ويجمع التانجور بين خصائص الحمضيات التي ينحدر منها، ما يجعله خيارًا مختلفًا للراغبين في تجربة أصناف جديدة من الفاكهة.

2. أوجلي

الاسم العلمي لهذه الفاكهة هو Citrus reticulata x paradisi، وهي ثمرة هجينة تجمع بين الجريب فروت والبرتقال واليوسفي، وترجع أصولها إلى جامايكا.

ورغم مظهرها الذي منحها اسم «أوجلي» أو «القبيحة»، فإن مذاقها يميل إلى الحلاوة أكثر من المرارة، بفضل غلبة صفات اليوسفي على خصائص الجريب فروت.

ويمكن تناولها مقسمة إلى فصوص أو أنصاف وإضافتها إلى السلطات، خاصة مع الأفوكادو والبصل الحلو والهندباء والراديكيو.

3. جوستابيري

الجوستابيري ثمرة هجينة تتميز بمذاق أكثر حلاوة من ثمار عنب الثعلب والكشمش الأسود، وهما من الأنواع التي تنحدر منها.

وتتميز الثمرة بلون داكن يميل إلى الأسود، بينما يجمع مذاقها بين نكهات العنب والتوت الأزرق والكيوي، كما أنها غنية بفيتامين C.

4. بلوت

البلوت هجين بين البرقوق والمشمش، وهو صنف يحمل علامة تجارية لشركة «زايجر».

وقد جرى تطويره للحصول على قشرة ملساء ولب شديد العصارة يتميز بمذاق حلو، ما يجعله مختلفًا في القوام والمذاق عن بعض أصناف البرقوق التقليدية.

5. الكيوي الصغير

الكيوي الصغير

يرتبط الكيوي الصغير في أصوله بالكيوي ذي القشرة المشعرة، المعروف أيضًا باسم «عنب الثعلب الصيني».

ويتميز الكيوي الصغير بقشرة ناعمة يمكن تناولها دون الحاجة إلى تقشيرها، كما أن حجمه غالبًا ما يكون قريبًا من حجم حبة التوت.

وقد تختلف أحجامه وأشكاله وألوانه ومذاقاته وفقًا للمنتج أو الصنف.

6. تايبيري

التايبيري ثمرة هجينة ناتجة عن تهجين توت العليق الأحمر مع التوت الأسود.

وتشبه الثمرة توت العليق الممدود في شكلها، بينما يتميز مذاقها بنكهة حامضة، ما يجعلها من الفواكه التي تجمع بين خصائص النوعين الأصليين.

7. لايمكوات

اللايمكوات هجين بين الليمون الأخضر «كي لايم» والكمكوات، وتبدو الثمرة الناضجة مثل برتقالة صغيرة بيضاوية الشكل ذات قشرة تميل إلى الأخضر المصفر.

ويبدأ موسمها من منتصف الخريف ويستمر حتى فصل الشتاء، وتتميز بمذاق حامض يشبه الليمون الأخضر.

ويمكن تناول اللايمكوات كاملة، أو استخدامها في إعداد المربى، كما يمكن تقديمها مع الأسماك أو الدجاج.

8. باينبيري

الباينبيري ثمرة هجينة جديدة نسبيًا، ناتجة عن تهجين الفراولة البيضاء من جنوب أوروبا مع أصناف الفراولة الحمراء المزروعة.

وتتميز هذه الثمرة بمذاق يشبه الأناناس، وهو ما يفسر ارتباط اسمها بكلمة «Pineapple»، ويتوافر هذا النوع عادةً خلال الفترة الممتدة من بداية مايو وحتى يونيو.

9. أورانجلو

فاكهة أورانجلو

الأورانجلو ثمرة هجينة يُعتقد أن أصولها تعود إلى بورتوريكو، وهي ناتجة عن تهجين الجريب فروت مع البرتقال.

وتتميز بأنها أكثر حلاوة ولونها أكثر حيوية مقارنة بالجريب فروت، رغم إمكانية تناولها بالطريقة نفسها تقريبًا.

10. الفواكه الهجينة.. تنوع في المذاق والزراعة

لا تقتصر أهمية الفواكه الهجينة على تقديم أصناف جديدة للمستهلكين، إذ تمثل عملية التهجين أداة مهمة للمزارعين لتطوير نباتات أكثر قدرة على مقاومة الأمراض وتحمل ظروف الحرارة والبرودة والجفاف.

كما يمكن أن تسهم هذه العملية في زيادة الإنتاج وتحسين انتظام الثمار وتوقيت نضجها، ما يوفر للمستهلك خيارات أكثر تنوعًا من حيث الشكل والحجم والعصارة والمذاق.

وبذلك، فإن الفواكه الهجينة الموجودة في الأسواق ليست بالضرورة «فواكه غريبة»، بل تمثل نتيجة طبيعية لتطوير أصناف تجمع صفات مرغوبة من أكثر من نوع، لتقديم تجارب جديدة على مائدة الطعام.

Exit mobile version