شرم الشيخ – أسماء بدر
تتواصل فعاليات مؤتمر المناخ COP27 لليوم الخامس الموافق 10 نوفمبر، والمخصص للشباب والعلوم، والذي بدأ بتظاهرات ووقفات احتجاجية لعدد من النشطاء البيئيين والمهتمين بالعمل المناخي داخل المنطقة الزرقاء.
ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات تطالب بتحقيق العدالة المناخية وإقرار الخسائر والأضرار، الذي تسعى إليه الدول الفقيرة والنامية المتضررة من تغير المناخ نتيجة التنمية الصناعية والإفراط في الاعتماد على الوقود الأحفوري من قبل الدول الكبرى.
و”الخسائر والأضرار” هو مفهوم يحدد تأثيرات تغير المناخ التي لا يمكن تجنبها عن طريق جهود التخفيف أو التكيف، إذ يمكن أن تنتج من عوامل مفاجئة مثل الأعاصير وموجات الحر والفيضانات، أو عوامل بطيئة الظهور مثل ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة درجات الحرارة والتصحر.
وأدرجت رئاسة مصر لمؤتمر المناخ COP27 المنعقدة في مدينة شرم الشيخ، بند الخسائر والأضرار على جدول أعمالها، وقدم سامح شكري رئيس النسخة السابعة والعشرين للمؤتمر ووزير الخارجية المصري، خلال الجلسة الإجرائية التي عقدت يوم الأحد 6 نوفمبر ذ، مقترحاً لإدراج بند الخسائر والأضرار على جدول أعمال المؤتمر.
ومن جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على الحاجة إلى رسم خريطة طريق واضحة خلال قمة المناخ في شرم الشيخ للتعامل مع الخسائر والأضرار في باكستان، من خلال وضع إطار مؤسسي يتضمن التمويل بهدف معالجة مشاكل الخسائر والأضرار.
