جهود لتحسين السلالات ورفع إنتاجية الأبقار والجاموس.. وفحص 24.2 ألف رأس بعد التلقيح وثبوت الحمل لدى 57% منها
كثفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لتحسين الكفاءة التناسلية والإنتاجية للثروة الحيوانية في مصر، حيث قدمت الهيئة العامة للخدم
ات البيطرية خدمات الرعاية التناسلية إلى 42,099 رأسًا من الماشية خلال سبتمبر الماضي، فيما نفذت عمليات التلقيح الاصطناعي لنحو 46,053 رأسًا من الأبقار والجاموس، ضمن برامج تحسين السلالات ودعم الأمن الغذائي.
وقال الدكتور محمد سعد، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف المهندس مصطفى الصياد، نائب الوزير، في إطار خطة الدولة للتوسع في خدمات الرعاية التناسلية وتطوير منظومة التلقيح الاصطناعي، وتحسين الصفات الوراثية للقطعان وزيادة معدلات الإنتاج، بما يدعم صغار المربين.
علاج مشكلات الخصوبة وفحص الحمل
وأوضح سعد أن خدمات الرعاية التناسلية التي قدمتها الهيئة خلال سبتمبر شملت 20,147 حالة لعلاج مسببات ضعف الخصوبة والمشكلات الهرمونية والرحمية، وسوء التغذية وقصور النمو، إلى جانب إجراء 21,952 حالة لتشخيص الحمل وفحصه، بإجمالي 42,099 رأسًا من إناث الأبقار والجاموس والأغنام والماعز.
وأضاف أن جهود الخدمات البيطرية تضمنت علاج 3,937 حالة من أمراض الضرع، إلى جانب التعامل مع الأمراض التنفسية والهضمية، والأمراض المرتبطة بالنقص الغذائي، والحالات الجراحية لحديثي الولادة.
كما جرى علاج 2,729 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها، بهدف الحفاظ على صحة الحيوانات وتقليل الخسائر التي قد يتكبدها المربون نتيجة مشكلات الخصوبة والولادة والأمراض المصاحبة لها.
تلقيح أكثر من 46 ألف رأس ماشية اصطناعيًا
وفيما يتعلق ببرامج التلقيح الاصطناعي، أشار رئيس الهيئة إلى تلقيح 46,053 رأس ماشية خلال سبتمبر، منها 39,543 رأسًا من الأبقار و6,510 رؤوس من الجاموس.
وشملت المتابعة اللاحقة للتلقيح 24,247 رأسًا، ثبت إيجابية الحمل لدى 13,907 رؤوس منها، بنسبة بلغت نحو 57% من الحيوانات التي شملتها المتابعة.
وتدعم هذه البرامج جهود تحسين الصفات الوراثية للقطعان، من خلال إتاحة فرص أوسع للاستفادة من السلالات المحسنة، إلى جانب تطوير الخدمات البيطرية المقدمة للمربين في المحافظات.
إنتاج وتوزيع أكثر من 92 ألف قصيبة سائل منوي مجمد
وفي إطار دعم منظومة التلقيح الاصطناعي، واصلت مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية أنشطتها في إنتاج وتوزيع قصيبات السائل المنوي المجمد المستخدم في عمليات التلقيح.
وبحسب بيانات الهيئة، بلغ إنتاج هذه القصيبات خلال سبتمبر 34,789 قصيبة، فيما وصل عدد القصيبات الموزعة لدعم خدمات التلقيح الاصطناعي بمديريات الطب البيطري في المحافظات إلى 57,926 قصيبة.
تحسين الإنتاجية ودعم الأمن الغذائي
وأكد رئيس الهيئة أن التوسع في برامج الرعاية التناسلية والتلقيح الاصطناعي يمثل أحد محاور تنمية الثروة الحيوانية، من خلال تحسين الصفات الوراثية، ورفع الكفاءة التناسلية والإنتاجية للقطعان، وتقليل الفترات غير المنتجة.
وتكتسب هذه الجهود أهمية اقتصادية للمربين، إذ يمكن أن يسهم تحسين الخصوبة والرعاية الصحية والتوسع في استخدام السلالات المحسنة في زيادة كفاءة الإنتاج، شريطة اقتران ذلك بالتغذية المناسبة والرعاية البيطرية المستمرة والإدارة الجيدة للقطعان.
وتأتي هذه البرامج في سياق جهود الدولة لتنمية الثروة الحيوانية وتعزيز الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان، بما يدعم الأمن الغذائي ويرفع كفاءة استخدام الموارد المتاحة في قطاع الإنتاج الحيواني.
