ابتكر أمريكيون وسائل تنقل بديلة وغير تقليدية لمواجهة العاصفة الثلجية العنيفة

من «الهاسكي» إلى العكازات المعدلة.. حلول أمريكية ذكية للتنقل فوق الثلوج

ضربت الولايات المتحدة عاصفة ثلجية «من الوزن الثقيل»، لم تكتفِ بصبغ الخريطة باللون الأبيض، بل دفعت نحو 20 ولاية إلى رفع الراية البيضاء وإعلان حالة الطوارئ، وسط تحذيرات رسمية للسكان بالاستعداد لسيناريو يشبه أفلام نهاية العالم، ولكن بنكهة كوميدية هذه المرة.

تحوّل المشهد في الشوارع إلى ما يشبه لوحة بيضاء ممتدة، بعدما وصل ارتفاع الثلوج إلى نحو نصف متر، وهو ما كان كفيلًا بإقناع أقوى سيارات الدفع الرباعي بأن مكانها الطبيعي هو «البيات الشتوي» وسط الطريق.

واكتشف الأمريكيون حقيقة مُرّة مفادها أن الإطارات الثلجية، والسلاسل المعدنية، وحتى أنظمة الدفع الرباعي، وقفت عاجزة أمام زحف الثلج، وكأن لسان حاله يقول: «لا تحاول… ستعلق، يعني ستعلق».

العودة إلى القرن الثامن عشر

وأمام عجز محركات «الخيول الميكانيكية»، قرر سكان شمال شرق البلاد استحضار روح الأجداد. ففي مقاطعة أوشن بولاية نيوجيرسي، وثّق المارة مشهدًا لكلاب من فصيلة «هاسكي» تجرّ صاحبها بزهو على طول الطريق، وكأنها تقول له: «ألم نقل لك إننا أفضل من محرك التيربو؟».

أما في بوسطن، فاختار أحدهم تحدي قوانين الفيزياء والجاذبية والمنطق، متجولًا بدراجة ذات عجلة واحدة، في محاولة لإثبات أن التوازن هو الحل، بينما كان المارة يراهنون على اللحظة التي سيتحول فيها إلى «رجل ثلج» بشري.

ولأن الحاجة أمّ الاختراع، وأحيانًا أمّ الجنون، انتشر مقطع لشخص استغل الموقف وحوّل سيارته إلى «تلفريك» أرضي، بعدما ربط حبلًا بالسيارة وانطلق يتزلج خلفها كما لو كان في منتجع شتوي، متناسيًا أن السقوط هنا لا يعني خسارة السباق، بل التحول إلى قطعة آيس كريم عملاقة، وفق تعليقات المتابعين.

لكن «نجمة المقاطع» بلا منازع، بحسب جمهور منصات التواصل، كانت سيدة مسنّة أثبتت أن العمر مجرد رقم، بعدما ركّبت كاسحات ثلوج مصغّرة على عكازاتها، لتزيح الثلج أثناء سيرها بثقة، في مشهد جمع بين الإصرار وعبقرية «الهندسة المنزلية»، مستحقة لقب «أقوى كاسحة ثلوج بشرية في الولاية».

Exit mobile version