للمرة الأولى، اتحد المجتمع الحضري العالمي حول مفهوم “المدينة التي مدتها 15 دقيقة”، خلال مؤتمر “نحو التقارب الحضري المستدام” (TSUP)، لتوضيح كيف يمكن للقرب أن يجعل المدن أكثر صحة وعدلاً وقابلية للعيش.
في ظل نقص السكن اللائق الذي يعاني منه 2.8 مليار شخص، اتفق أكثر من 300 مشارك على أن التخطيط القائم على القرب يشكل استجابة تحويلية لأزمات الإسكان والمناخ وعدم المساواة.
وشملت النتائج الرئيسية للمؤتمر ما يلي:
– إقرار المبادئ المشتركة للقرب المستدام: بأسعار معقولة، مرنة، رعاية، ذكية، شاملة، مزدهرة، وعادلة.
– إطلاق أول إطار عالمي لمؤشرات قياس التقدم في التخطيط القائم على القرب.
– تجديد الالتزام بتوسيع نطاق “المرصد العالمي للقربات المستدامة” كمركز للمعرفة والأدوات والشراكات.
أعرب المشاركون عن امتنانهم لمدينة باريس كرئيسة ETI وUCLG لقيادتهما في إنجاح الحدث، ولـL’Académie du Climat لاستضافتها مجموعة واسعة من المدن والشركاء الذين ساهموا في المناقشات الغنية خلال اليومين الماضيين.
بالنظر إلى المستقبل، ستغذي هذه النتائج فعاليات “أكتوبر الحضري”، والمنتدى الحضري العالمي في باكو، ومؤتمر الأطراف الثلاثين في بيليم، لضمان إدماج القربات المستدامة في جداول الأعمال العالمية وترجمتها إلى عمل ملموس على الأرض.
المهمة واضحة: من خلال سد الفجوة بين البحث والممارسة، نبني القدرة العالمية للعمل المحلي، محولين رؤية القرب إلى مدن أكثر صحة وعدلاً ومرونة للجميع.
