أهم الموضوعاتأخبار

وزير البيئة الأسبق: COP27 سيصل بالتأكيد لنتائج هامة لكن قضية التمويل مازالت ضبابية

د.مصطفى حسين: جدول زمني وآليات واضحة وإجراءات تنفيذية تراقب حركة الأموال.. هذه أسس نجاح تمويل العمل المناخي

كتب : محمد كامل

ملف الأضرار والخسائر مدرج باتفاقية الأمم المتحدة ولكن زعماء الدول كانوا يغضون الطرف عنه 

يقول الدكتور مصطفى حسين وزير البيئة الأسبق، ومدير مركز بازل الإقليمي للحد من المخاطر البيئية، لـ ” المستقبل الأخضر ” إن مفاوضات مؤتمر المناخ COP27 في شرم الشيخ ستصل الى نتائج مهمة في بعض القضايا، ولكن يبقى التمويل، وخاصة وأنه أصبح الآن هناك شقين للتمويل، في ما هو خاص بتعويض الأضرار والخسائر، والتمويل المخصص للدول النامية.

متسائلا هل الــ 100 مليار دولار سيتم تقسيمها على الأضرار والخسائر، وتمويل الدول، أم سيكون لكلاهما تمويل خاص، مشيرا أن هذه الأمور قد تبدو ضبابية وغير واضحة المعالم، لكن لابد أن يكون هناك نتائج، كما يعتقد د. مصطفي أن بعض الدول ستؤجل التمويل لظروف اقتصادية.

التخلص التدريجي من الفحم والوقود الأحفوري

وحول المسودة الصادرة عن الأمم المتحدة، والتي تتضمن التخلص التدريجي من طاقم الفحم والوقود الأحفوري، يقول الوزير الأسبق، إن هذه القرارات تحتاج لتمويل أولاً ، وإن لم يكن هناك التمويل ستظل الأزمة قائمة، ولم يحدث لها تغيير، ولابد أن يكون التمويل واضحاً ويتضمن جدول زمني، على أن يتم خلال عام، وقبل الوصول إلى قمة دبي المقبلة، لابد أن نري نتائج حقيقية على أرض الواقع، ويجب أن يراعي المؤتمر الزام هذه الدول بالتمويل، وتحديد العملية الإجرائية التنفيذية لحركة هذه الأموال.

رسائل قمة العشرين 

وذكر د. مصطفى، أن قمة العشرين في بالى أجازت وجود صندوق للخسائر، وهذا الطرح جيد، ولكن يحتاج إلى نتائج مقبولة، وليس مجرد تعهدات، ولفت إلى أنه كان يحدث كل 5 سنوات تقدم الدول تقرير عن انبعاثاتها، ولكن في قمة جلاكسو العام الماضي لم يتم تقديم أي شيء بسبب كورونا، ثم الحرب الأوكرانية، وهذا العام 24 دولة فقط من مجموع الدول الأعضاء في الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ “200 دولة” قدمت تحديث مساهماتها .

وأضاف، أن ملف الخسائر والأضرار لأول مره يوضع على مائدة المفاوضات بجدية، لكن الملف مدرج من قبل في اتفاقية الأمم المتحدة، ولكن زعماء الدول كانوا يغضون الطرف عنه.

وأشار إلى أن القضية الإيجابية أيضا لأول مرة يتم مناقشة ملف التنوع البيولوجي في قمة الأطراف، فهو لم يدرج من قبل، وما تم فيه من تقديم حلول الطبيعة مع المناخ والتنوع البيولوجي يعد هذا خطوة إيجابية في ربط بعضهم البعض.

واختتم د. مصطفى، أن مصر نجحت في العديد من المبادرات والفعاليات، وتلقت تمويلات لبعض المشروعات الخاصة بالطاقة والزراعة، وغيرها ولكن يبقى أصل اتفاقية باريس، وما نصت عليه هل تم إنجازه أم لا، ولكن الوضع حتى الآن لا يظهر فيه شيئ يعطي انطباع جيد، أما عن الدور المحوري الذي تلعبه مصر والذكاء الدبلوماسي قد يؤتي بثماره في قضايا معينة.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: