أخبار

نكشف حقيقة غلق باب التقديم في مبادرة المشروعات الخضراء الذكية

حسين أباظة: وضع خطة جديدة لبرنامج كن سفيرا لتدريب العاملين بالوزارات

كتبت أسماء بدر

انتشرت أنباء تفيد بغلق باب التقديم بالمشروعات في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، التي أطلقتها الحكومة مطلع الشهر الجاري، ويتم تنفيذها كمبادرة رائدة في مجال التنمية المستدامة والذكية والتعامل مع البعد البيئي وآثار التغيرات المناخية، وذلك من خلال وضع خريطة على مستوى المحافظات للمشروعات الخضراء الذكية وجذب الاستثمارات اللازمة لها.

حقيقة غلق باب التقديم بالمبادرة

من جانبه، نفى الدكتور حسين أباظة، كبير مستشاري وزارة البيئة والتخطيط والتنمية الاقتصادية، وعضو لجنة التحكيم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ممثلا عن وزارة البيئة، هذه الأبناء، مشيرا إلى أن التقديم بالمشروعات بدأ في 21 أغسطس ومتاحًا حتى 7 سبتمبر وهو الموعد الذي حددته وزارة التخطيط المشرفة على المبادرة.

وأضاف أباظة في تصريحات خاصة لـ المستقبل الأخضر، أن باب التقديم للمشروعات الخضراء الذكية في المبادرة يكون من خلال المحافظات وعبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة https://www.sgg.eg/، لافتا إلى أنه كان يتمنى أن يكون الاجتماع مع المحافظات وخاصة المكاتب الفرعية الإقليمية لوزارة البيئة وجاهيًا، لتكون الاستفادة أكبر.

وتطرق خبير الاقتصاد الأخضر إلى أن برنامج كن سفيرًا الذي يهدف إلى تنمية قدرات الشباب وتخريج أجيال تعي مفهوم التنمية المستدامة وتطبقها، سوف يشهد خطة جديدة للعمل مع العاملين بالوزارات خاصة المعنيين بمجالات التنمية أو الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.

معايير تقييم مشروعات المبادرة الوطنية

تستهدف المبادرة المشروعات الخضراء الذكية والتي تقع ضمن 6 فئات، على أن تكون المنافسة بين المشروعات المتقدمة في كل فئة على حدى؛ لضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين كلَ في فئته، وهي المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، وفئة المشروعات المحلية الصغيرة (حياة كريمة)، المشروعات المقدمة من الشركات الناشئة، بالإضافة إلى المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة.

ومن المقرر أن تقدم كل محافظة من ال27 محافظة على مستوى جمهورية مصر العربية في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بإجمالى 162 مشروع أخضر يتم اختيار 18 مشروعًا ذكيًا منها.

كما حددت المبادرة 5 معايير رئيسية لتقييم المشروعات التي تتقدم بها المحافظات، على النحو التالي:

أولا: المكون الأخضر

ويتضمن النقاط الإرشادية التالية التي من المتوقع توافرها في المشروع على سبيل المثال وليس الحصر:

– الاستدامة.
– استخدامات الطاقة (الطاقات المتجددة / كفاءة الطاقة).
– الانبعاثات والتلوث.
– إدارة المخلفات وتطبيقات الاقتصاد الدوار.
– التكيف مع التغيرات المناخية.
– خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ثانيا: المكون التكنولوجي، ويتضمن:

– تطبيقات الهاتف المحمول.
– تطبيقات الويب.
– انترنت الأشياء IOT.
– الذكاء الاصطناعي
– الاستشعار عن بعد.
– معالجة البيانات الضخمة.
– تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.
– نظم المعلومات الجغرافية.

المعيار الثالث: القابلية لتكرار

ويجب أن يتضمن النقاط الإرشادية، القابلية للتكرار و/أو التوسع واستدامة الأثر، الاستدامة المالية والفنية للمشروع، وأن يكون المشروع ذا عنصر ابتكاري.

المعيار الرابع: الأثر

ويتضمن النقاط الإرشادية التالية التي من المتوقع توافرها في المشروع على سبيل المثال وليس الحصر:

– وجود مقاييس لأنشطة وخطوات المبادرة/المشروع.
– كيف تفيد المبادرة المؤسسة / المجتمع بشكل مباشر؟.
– الأثر الممتد للمبادرة.
– النتائج واقعية ومدعومة بالبيانات.

المعيار الخامس والأخير، خاص بالمشروعات ذات الصلة بالمرأة، وهو التمكين وتكافؤ الفرص، ويتضمن:
– نسبة السيدات المشاركات/إدارة المبادرة/المشروع.
– كيفية استهداف السيدات لتعزيز دورهم في الانتقال للاقتصاد الأخضر.
– كيفية استهداف احتياجات المرأة ذات العلاقة.
– كيفية بناء القدرات (التعليم والتدريب) للعاملين والمستفيدين من المبادرة/المشروع.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: