أهم الموضوعاتأخبار

نائب رئيس المفوضية الأوروبية: غياب الثقة بين الدول الغنية والنامية يعرقل خطوات معالجة قضايا المناخ

فرانسيس تيمرمانز: البنك الدولي لم يستغل إمكانياته في تخفيف العبء عن الدول الفقيرة

أكد سيمون ستيل السكرتير التنفيذي للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة لتغير المناخ ، أن الأهداف للوصول الاحترار العالمي إلى درجة 1.5 درجة مئوية مازال موجودا ، معتبرا أن النافذة تغلق بشكل أسرع وهناك حاجة لاستغلال الفرصة وأهمية هذه اللحظة ستعطي فرصة شمولية للتوجه للأمام ، ولكن يجب أن يكون التعاون العالمي هو الأولوية حاليا.

فيما أشار فرانسيس تيمرمانز نائب رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس التنفيذي للصفقة الأوروبية الخضراء، خلال جلسة خاصة عن الطريق إلى cop28 في القمة العالمية للطاقة ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، إلى أن تخفيض الانبعاثات الأوروبية إلى 50% بحلول عام 2030 أمر في المتناول وخاصة أن تخفيض الانبعاثات في قطاعات مختلفة خلق فرصة لوظائف واقتصاد جديد وحفز الصناعات على البحث عن تحقيق الحياد الكربوني .

متسائلا عن سبب عدم قيام الولايات المتحدة بتحديد أسعار الكربون خاصة أن هذا كما يقول يحقق نتائج جيدة لأوروبا في ظل تعاملهم مع أسعار السوق لسوق الكربون.

فرانسيس تيمرمانز نائب رئيس المفوضية الأوروبية

وكشف تيمرمانز أن غياب الثقة في الحكومات أصبح سلوك يسيطر على كثير من التوجهات العالمية فيما يتعلق بخطوات التحرك للتخلص من الوقود الأحفوري ، مشيرا إلى أن الابتعاد عن الوقود الأحفوري يتطلب ثقة وأن يشعر الناس في أن هذا لصالحهم وأنهم جزء من ذلك، مشددا على أن قضايا تغير المناخ هي قضايا اجتماعية أيضا .

وأضاف أن التحول العادل للطاقة يجب أن يكون بتحرك سريع خاصة في إفريقيا وخاصة في مجال المعرفة والتكنولوجيا ويجب إطلاق الإمكانيات يما يزيد الثقة بين الفريقين ( الشمال والجنوب) مشيرا ألى أن مؤتمر دبي يمكن أن يكون فرصة لتعاون الجميع وردم الهوة بين الشمال والجنوب فالوقت ليس في صالح الخلاف او المواجهة بين الجانبين فلسنا في مواجهة ولكننا في حاجة لبنا جسور من الثقة.

فرانسيس تيمرمانز نائب رئيس المفوضية الأوروبية
فرانسيس تيمرمانز نائب رئيس المفوضية الأوروبية

ووجه مسئول الصفقة الأوروبية الخضراء إلى جون كيري المبعوث الأمريكي للمناخ أن يقنع الكونجرس بتقديم الأموال للمساهمة في حل المشكلات، كما انتقد النظام المالي العالمي والبنك الدولي في عدم الإفراج عن الأموال لصالح الدول الفقيرة وعدم الاستغلال الصحيح لإمكانات البنك الدولي بالشكل الذي يخفف الديون عن الدول المتضررة ويفتح الباب لتشجيع القطاع الخاص في الاستمارات التي يمكن أن تؤدي لمزيد من النمو الاقتصادي والاجتماعي وكذا تحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: