أخبارالطاقة

نائبة مدير وكالة الطاقة المتجددة: تمويل التحول إلى الطاقة النظيفة أكبر التحديات أمام الدول النامية

طالبت بضرورة تسهيل العمل للقطاع الخاص وتوفير البيئة المناسبة

قالت جوري سينج نائبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة ” أيرينا” إنه على الدول النامية العمل على تهيئة بنتيها التشريعية والتنظيمية وسن القوانين اللازمة لتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار والتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والنظيفة.

وأضافت سينج ، في تصريحات صحفية ، على هامش انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الفترة من 14 وحتى 19 يناير الجاري والذي تستضيفه شركة مصدر للطاقة النظيفة الإماراتية إن مسألة تمويل التحول الطاقي نحو الطاقة النظيفة يبقى أكبر التحديات أمام الدول النامية، ولكن على تلك الدول تسهيل دخول القطاع الخاص لهذه المشروعات.

وأشارت إلى أن الحكومات في الدول النامية بجانب مشروعاتها التي تقوم بها في مجال الطاقة المتجددة، لكن عليها إفساح المجال أمام القطاع الخاص بشكل أكبر للتوسع في هذه المشروعات نظرا لما يمتلكه من قدرات تمويلية، وبما يخفف الضغط على الموزانات العامة للدول التي تعاني من ضغوط مالية كبيرة وديون بسبب توالي الأزمات العالمية في السنوات الاخيرة سواء أزمة كوفيد 19 أو الصراعات الدولية.
وأوضحت أن أكثر من 80 في المائة من الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة والجديدة والنظيفة تأتي من القطاع الخاص، ويجب توفير بيئة جاذبة للاستثمار الخاص في هذا القطاع، حتى تتمكن الدول من تحقيق الأهداف المنشودة نحو الحول في استخدامات الطاقة الى الطاقة النظيفة.

نائبة المدير العام للطاقة المتجددة

وشددت سينج على ضرورة إعطاء الأولوية لتسريع التحول في قطاع الطاقة خلال السنوات القادمة لمواجهة التحديات المناخية، وتصحيح المسار المناخي بحلول عام 2030 كمرحلة أولى ثم 2050 كمرحلة ثانية، من خلال العمل على تقليل الانبعاثات الحرارية بما يحافظ على كوكب الأرض.
وأكدت دعم الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ” أرينا” لدولة الإمارات في تنظيم قمة المناخ COP28 والتي ستعد قمة محورية في العمل المناخي، وتحقيق أهداف اتفاق باريس والأولويات العالمية الأساسية لتحقيق التنمية الصناعية وتعزيز سلاسل التوريد الخضراء، وضمان أمن الطاقة والوصول إليها خاصة البلدان النامية.

وذكرت أن اجتماعات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجدة التي عقدت مطلع هذا الإسبوع بأبوظبي وحضرها أكثر من 120 دولة، كانت بمثابة تمهيد للإجراءات والجهود الدولية نحو قمة COP27 التي تعقد بدبي نهاية العام الجاري، والذي سيشهد التوسع في المناقشات وإيجاد الحلول في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: