أخبارالاقتصاد الأخضر

منظمة العفو الدولية: العديد من التجمعات الدولية أصبحت مجرد منتديات للتلويح بالفضيلة

أنياس كالامار: ينبغي على المشاركين في دافوس معالجة الفساد المستشري ووضع حد للتهرب الضريبي ومحاربة أشكال عدم المساواة

قالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، بمناسبة انعقاد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الذي بدأ أمس 16 يناير: للأسف، أصبح العديد من التجمعات المنظمة عالميًا لحل هذه المشكلات مجرد منتديات للتلويح بالفضيلة تعود بنتائج قليلة أو غير ملموسة.

“في السنوات القليلة الماضية، بدا الأمر كما لو أن صندوق الويلات قد تم فتحه وأطلق العنان لأزمات تفوق الوصف في العالم. نجد أنفسنا في مواجهة تحديات غالبًا ما تتداخل وتتشابك – أزمة المناخ؛ ووباء عالمي؛ وصراعات مسلحة؛ وأحدث الثورات الصناعية – وهي التكنولوجيا – الجاهزة للاستغلال؛ وانتشار انعدام الأمن الغذائي؛ واقتصاد عالمي يقدم ثروة تفوق الخيال لعدد قليل من الأشخاص، بينما تترك الأجور المتدنية أو البطالة الملايينَ على حافة الانهيار.

وأضافت في بيان لها “ومن أجل ضمان ألا تلقى فعالية دافوس المصير نفسه، يجب على النخب ذات التأثير الكبير الحاضرة التفكير مليًا في سبب مشاركتها في الحدث، ويجب أن ينصب تركيزها على تقديم حلول ملموسة ذات فعالية مثبتة من قبل، بدلًا من اختيار حماية النظام الاقتصادي العالمي الحالي بأي ثمن، وينبغي أن تمتلئ الفعاليات الجانبية وحلقات النقاش بالمحادثات حول الضرائب الجديدة لشركات الوقود الأحفوري، وحول التحفيز على توفير الطاقة الخضراء المتماشية مع حقوق الإنسان.

وذكرت أنه ينبغي على المشاركين معالجة الفساد المستشري، ووضع حد للتهرب الضريبي والتمادي في التجنب الضريبي، ومحاربة أشكال عدم المساواة – بما في ذلك العنصرية والتمييز على أساس الجنس – من جذورها، بدءًا بمجالس إدارتهم ووزراتهم. إن المخاطر أكبر من أن تتحمل المزيد من الإيماءات الجوفاء.

 

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: