أهم الموضوعاتأخبارالتنمية المستدامة

مركز البحوث الزراعية يتوصل لتركيبة طبيعية تزيد إنتاجية وجودة المحاصيل الزراعية

المركب بديل للأسمدة الكيماوية ويحتوي على الشيتوسان والطحالب البحرية وصمغ النحل وأوراق المور ينجا

كتب : محمد كامل

تمكن عدد من الباحثين بالمركز القومي للبحوث الزراعية من احداث براءة اختراع جديدة عبارة عن تركيبة طبيعية زراعية تساعد في زيادة إنتاجية وجودة المحاصيل الزراعية ومقاومة المحاصيل البستانية والحقلية للأمراض و الآفات.

يرى الباحثين د. زكريا فؤاد د .عبدالمحسن بسيوني د. شيماء إسماعيل د. وفاء حجاج بالمركز القومي للبحوث الزراعية أن المشكلة تكمن في الاستخدام الغير مرشد للمواد المخلقة المصنع،ة سواء من الأسمدة الكيماوية أو المبيدات الى اثر بيئى سىء على مكونات البيئة الزراعية الشاملة من تربة و مياه وهواء

ولكن حتى ألان لا توجد المركبات التجارية التى يمكن الاستعانة بها عن بعض أو كل كمية الأسمدة الكيماوية المخلقة و فى نفس الوقت يكون لها تأثير قوى وفعال فى زيادة مقاومة النباتات ” المحاصيل الزراعية المتنوعة” و التى بصددها تتحمل وتقاوم النباتات ذاتيا من خلال المقاومة الداخلية الذاتية للأمراض والآفات المختلفة، مما يقلل أو يمنع الرش بأستخدام المبيدات المخلقة والتى تؤثر سلبيا على البيئة الزراعية بالتلوث، وتراكم الملوثات والعناصر الثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم و غيرها.

وكشف الباحثين أن الاختراع عبارة عن تركيبة طبيعية زراعية تعمل على زيادة إنتاجية وجودة المحاصيل الزراعية، وزيادة مقاومة و مناعة المحاصيل البستانية والحقلية حيث يتركب المركب الزراعى من الشيتوسان ومستخلص الطحالب والأعشاب البحرية و صمغ النحل ” البروبليز” ومستخلص أوراق وبذور المورينجا.

واستكمل الباحثين، أنه يمكن استغلال واستخدام هذا المركب الطبيعي الزراعي في إنتاجه وتوزيعه على السادة المزارعين والمنتجين لاستخدامه رشا على النباتات أو من خلال مياة الرى لزيادة إنتاجية وجودة المحاصيل الزراعية وزيادة مقاومة ومناعة تلك المحاصيل النباتية و تقليل إستخدام الأسمدة الكيماوية العالية الثمن و الضارة بمكونات البيئة من مياه جوفية وأرضية.

وتابع الباحثون،أن نظام الزراعة الطبيعية والعضوية هو نهج بيئي زراعي يؤدي إلى صحة الإنسان، فتنفيذ الزراعة العضوية هي خطوة نحو الاستدامة البيئية الزراعية ، كما أنها نظام شامل للإنتاج والإدارة والتي تدعم البيئة، والصحة والاستدامة.

واختتم الباحثون،أن استخدام الأسمدة والمبيدات المخلقة كانا لهما الأثر الضار على البيئة الزراعية والتربة وصحة الإنسان ،وما حدث من تراكم لهذه العناصر والمركبات الضارة عبر السنين في التربة و المحاصيل المنزرعة أدى الى تلوث البيئة الزراعية من تربة ومياه وتراكمت العناصر الثقيلة الضارة بالمحاصيل البستانية والحقلية أيضا مما أدى لظهور العديد من الأمراض المزمنة للإنسان.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: