أهم الموضوعاتصحة الكوكب

محمد صلاح يحذر: بحلول نهاية القرن قد يكون هناك بلاستيك أكثر من الأسماك في المحيط

محمد ناجي

يحذر خبراء المناخ من كوارث بيئية في حال لم تنخفض نسبة غازات الدفيئة حيث سترتفع درجة حرارة الأرض بمقدار 5 درجات مئوية حتى عام 2100 ممّا سيترك الكثير من الآثار الكارثيّة على كوكب الأرض وحياة الإنسان.

وتهدف حملة “استثمروا في كوكبنا” التى دعت إليها الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للأرض، هذا العام إلى التركيز على إشراك الجميع أفرادا وشركات للقيام بأدوارهم في الحفاظ على أمنا الأرض وتسريع وتيرة الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر.
ورفع ناشطين البيئة في “يوم الأرض”، شعار “استثمروا في كوكبنا” وهو نداء للتوعية حول قضايا المناخ و لإيجاد حلول للمشاكل البيئية التي يعاني منها كوكب الأرض، وبرز من ضمن الناشطين عدد من نجوم العالم الذين تبنوا هذه القضايا من سنوات ومنهم ليوناردو دي كابريو ، محمد صلاح، براد بيت، زاك أفرون وغيرهم .

محمد صلاح يطالب بالحفاظ على الكوكب

لا يترك شيء إيجابي إلا ويشارك فيه، إنه النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي وقائد منتخب مصر، حتى التغيرات المناخية، دعمها ودعا للحفاظ على كوكب الأرض من التلوث والحفاظ على المياه من ملوثات البلاستيك.

وفي تصريحات خاصة بالحفاظ على البيئة والمياه وكوكب الأرض قال محمد صلاح: “أنا نشأت بالقرب من الماء في البحر الأبيض المتوسط وهو أمر حيوي للحياة في المنطقة، المياه عنصر حيوي بالنسبة لنا وللكوكب بشكل عام، بحلول نهاية القرن قد يكون هناك بلاستيك أكثر من الأسماك في المحيط ما لم نفعل شيء الان انه امر مخيف”.

والعام الماضي، دعا الأمير وليام، دوق كامبريد، محمد صلاح إلى جانب عدد من المشاهير، لحضور حفل جائزة Earthshot “إيرث شوت” وتوزيع الجوائز.

جائزة إيرث شوت Earthshot

جائزة إيرث شوت هي الجائزة البيئية العالمية الأرقى في التاريخ التي تهدف إلى تحفيز التغيير وتساعد على إصلاح كوكبنا على مدى الأعوام العشرة المقبلة، ترمي الجائزة إلى تبديد حالة اليأس الراهنة التي تعتري الساحة البيئية، ليحل محلها طاقة جديدة تبعث على الأمل، من خلال تسليط الضوء على ما تتمتع به الطاقة الإبداعية البشرية من إمكانات لإحداث التغيير، وإلهام العمل الجماعي.

أهداف إيرث شوت الخمسة، وهي أهداف بسيطة ولكن طموحة وحالمة لكوكبنا والتي إذا ما تحققت بحلول عام 2030، فإن من شأنها العمل على تحسين الحياة بالنسبة لنا جميعًا لأجيال قادمة، مستلهمة في ذلك بفكرة «مون شوت» المقترحة من قِبل الرئيس جون ف. كينيدي التي وحدت ملايين البشر حول هدف منظم يتمثل في أن يطأ الإنسان سطح القمر، وكانت نبراسًا لاستحداث تقنيات جديدة في ستينيات القرن العشرين.

وتسعى «المؤسسة الملكية لدوق كامبريدج ودوقتها» إلى توحيد الإنسانية لمواجهة بعض أكبر التحديات الراهنة، من خلال التأثير على مجموعة من القضايا التي تتسم بالأهمية لدى الأمير ويليام والمجتمع.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: