أخبارالاقتصاد الأخضر

مجموعة العشرين تمنح الاتحاد الأفريقي “العضوية الدائمة” ليتساوى مع مميزات الاتحاد الأوروبي

ستبحث قمة العشرين سبل تعزيز التنمية الخضراء وتمويل خطط مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية وبرنامج الاتحاد الأوروبي للبيئة والعمل المناخي

وافقت مجموعة العشرين على منح الاتحاد الأفريقي وضع العضوية الدائمة، بما يسبغ عليه نفس الصفة التي يتمتع بها الاتحاد الأوروبي في المجموعة.

وحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج” عن مصادر، فإنه من المتوقع أن يعلن قادة مجموعة العشرين عن القرار خلال القمة التي تنعقد في الهند السبت المقبل.

ويحوز الاتحاد الأفريقي المؤلف من 55 عضوا، حاليا صفة “منظمة دولية مدعوة”.

وحال حدثت الموافقة رسميا، ستصبح هذه أحدث خطوة في حملة لتزويد البلدان الأفريقية بصوت أقوى في القضايا العالمية مثل تغير المناخ وديون الأسواق الناشئة، خاصة وأن الأسواق الناشئة في ما يسمى بالجنوب العالمي تتولى دورًا أكثر بروزا في الشؤون العالمية.

وتلعب مجموعة العشرين دورا حاسما في الجهود المتعددة الأطراف من خلال تركيزها على الملفات والقضايا المالية العالمية، لا سيما أنها منتدى دولي يضم أكبر الاقتصادات المتقدمة والنامية في العالم.

تعزيز التنمية الخضراء

وترتكز أولويات قمة العشرين، التي ستعقد هذا العام تحت شعار “أرض واحدة – عائلة واحدة – مستقبل واحد”، على القضايا والملفات الأكثر إلحاحاً في الوقت الحالي، التي تشمل التحديات العالمية الكبرى، والسلام والاستقرار، والتنمية الخضراء، والحفاظ على المناخ والكوكب، وتسريع التقدم في أهداف التنمية المستدامة، والتحول التكنولوجي والبنية التحتية الرقمية، ومكافحة الفقر، والأمن الغذائي، وتمويل المناخ.

وستبحث قمة العشرين أيضاً سبل تعزيز التنمية الخضراء وتمويل خطط مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية وبرنامج الاتحاد الأوروبي للبيئة والعمل المناخي، وتعزيز النمو الاقتصادي القوي والمستدام والتقدم الذي حدث في جهود تنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وجهود المؤسسات الدولية في تعزيز التنمية وتمكين المرأة في المجال التنموي.

الاستجابات الضروريّة للحلول الرامية

وستركّز أجندة قمة العشرين على الاستجابات الضروريّة للحلول الرامية إلى مجابهة الأزمات العالمية، وفي مقدمتها التغيرات المناخية التي هددت بتفاقم الفقر والمجاعات والأزمات الانسانية وحرائق الغابات، وأثرت سلبا على خطط التنمية المستدامة في عدد كبير من الدول خاصة النامية، واضطراب سلاسل التوريد على المستوى العالمي.

وتتماشي القضايا والملفات المقرر مناقشتها ضمن أجندة القمة مع مساعي الهند خلال فترة رئاستها للمجموعة والهادفة لتحقيق نمو عادل ومنصف للجميع في العالم، بما يتماشى مع شعارها الذي يرتكز على زهرة اللوتس، التي تعبر عن فكر وإيمان وتراث الهند القديم.

 

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: