أخبارالاقتصاد الأخضر

شركة مصرية تطلق أول صندوق من نوعه للاستفادة من أسواق الكربون.. الإعلان عنه رسميا في cop27

أعلنت شركة مصرية أنها تتجه إلى تأسيس أول صندوق من نوعه فى مصر،للاستفادة من أسواق الكربون، سيتم الإعلان عنه خلال قمة المناخ القادم، وسيتم تأسيس صندوق مماثل فى إحدى الدول الأفريقية تابع للشركة.

 جاء ذلك على هامش  الويبينار الثالث ضمن سلسلة ندوات حول التغيرات المناخية، والاستعداد لقمة المناخ COP27 الذي نظمه المركز المصرى للدراسات الاقتصادية أمس والذى ناقش موضوع أسواق الكربون، كيف تعمل وكيف تستفيد منها دول
أفريقيا وما هى الفرص المتاحة أمام دول القارة فى هذا المجال

وشارك بالنقاش مجموعة من أهم الخبراء الدوليين فى هذا المجال، وهم فينيلا أوان رئيس إدارة الممارسات العالمية
لتسعير الكربون ونائب مدير معهد النمو الأخضر العالمي
GGGI، وجمال محرم رئيس مجلس الإدارة بشركةMGM
للاستشارات المالية والبنكية
، والدكتور سمير عرنوس خبير دولي في مجال الطاقة وتغير المناخ والمدير المؤسس
لشركة ابكس كونسيل، والدكتور أكسيل ميخائيلو
شريك مؤسس أول لمجموعةPerspectives Climate،وأدارتها
الدكتورة عبلة عبد اللطيف المدير
التنفيذى ومدير البحوث بالمركز.

واستعرض الخبراء خلال النقاشات، كيف تعمل أسواق الكربون، وما هى الفرص المتاحة لأفريقيا، وما هو المطلوب
من الدول للاستفادة منها، ودور الحكومات فى هذا الصدد، وتعد دولتى جنوب أفريقيا وغانا من الدول التى تستفيد من
هذه الفرص، ولدى غانا تجربة مميزة فى تأسيس مناخ أعمال مرتبط بهذا النوع من الاستثمارات وتسعي لتمريره من
خلال الحكومة قريبا، وهى التجربة التى يمكن الاستفادة منها بالتطبيق فى دول أفريقية أخرى، كما تسعى مصر
للاستفادة منها.

وأكد الخبراء، أنه حتى تستفيد الدول من الفرص المتاحة لأفريقيا فى هذا المجال، هناك حاجة إلى وضع استراتيجية
وطنية، وإنشاء هيئة محددة تختص بتحديد المشروعات التى يمكن الاستفادة فيها من أسواق الكربون، ووجود قواعد
وسياسات للحكومات تحفز على حدوثه، وتحفيز القطاع الخاص على دخول هذه المنظومة، مشيرين إلى أن المادة
6
من اتفاقية المناخ تتحدث عن أسواق الكربون، وهو ما يحتاج دليل لكيفية استخدامها لدى الدول المختلفة، حيث يتم

استخدام هذا ا
لسوق تجاريا، ولكنه يعمل بشكل منفصل عن تمويل المناخ، بهدف تحسين أداء المصانع داخل البلاد
بحيث يكون هناك تحفيز للانتقال إلى التكنولوجيا الخضراء
.

وأكدوا أن أفريقيا تحتاج إلى التعويض عن تأثيرات تغير  المناخ، ففى الوقت التى تساهم فيه بأقل قدر من الانبعاثات
الكربونية، فإنها الأكثر تضررا من هذه الانبعاثات، ولكن حتى الآن لم يصل هذا التفاوض حول التعويضات إلى نتيجة،
ولا يساهم سوق الكربون بالطريقة المصمم بها بأى صورة فى تعويض الدول التى تعانى من التأثيرات السلبية لتغير
المناخ، وهو ما يحتاج  لتفاوض آخر
.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: