أهم الموضوعاتأخبارالتنمية المستدامة

نبات الاستيفيا أكثر إنتاجا للسكر أضعاف البنجر والقصب.. علاج لمرضي السكر والضغط والإنفلونزا‏ ‏‏واحتقان‏ ‏الحلق

ضرورة التوسع في زراعة " الاستيفيا " بمناطق توشكي وسيناء والدلتا.. لتحمله درجة الملوحة وندرة المياه واحتياجه للشمس

كتب : محمد كامل

الفدان ينتج من 4 إلى 12 طنا سنويا ودورة الزراعة 3 أشهر

بما أن استراد مصر للسكر يصل إلى ما يقارب المليون طن سنويا بجانب زراعة 600 ألف فدان من نبات البنجر بمشروع “مستقبل مصر”، إلا أن أسعار السكر في تزايد ، حيث وصل سعر الكيلو إلي 20 جنيهاً.

كما أن الاستهلاك المحلي للسكر يقارب من 3.3 مليون طن سنويا، لذا يتطلب البحث عن بدائل أخري لإنتاج السكر، والبحث عن بدائل للسكر العادي، وتقليل الاستيراد لخفض الأسعار خاصة أن السكر عنصر أساسي يدخل في العديد من المشروبات والأطعمة، ومن أهم هذه البدائل هو نبات الاستيفيا الذي يشبه نبات البنجر ولكن إنتاجيته أضعاف إنتاج البنجر للفدان الواحد،كما أن هذا النبات لديه القدرة في التكيف مع التغيرات المناخية.

توضح الدكتورة نجوي قطب أستاذ قسم الزراعة بدون تربة بالمعمل المركزي للمناخ، أن نبات الاستيفيا هو من النباتات التي يستخلص منها السكر مثل البنجر والقصب، ولكن يتميز عن هذه المحاصيل في كونه أعلي في إنتاجيته، حيث أن إنتاج فدان واحد يعادل6 أضعاف فدان بنجر السكر.

وتضيف، أنه غير مستهلك لمياه فهو يوفر 80% من المياه في حالة استخدام نظم الري الحديثة فهو نبات معمر، ويتم حصاده خمسة مرات في العام الواحد ولمدة سبع سنوات، كما يمكن زراعته باستخدام البذور والعقلة والترقيد وزراعة الأنسجة.

وأكدت د. نجوى قطب في تصريح لـ “ المستقبل الأخضر ” أنه يمكن زراعة الاستيفيا في المناطق المستصلحة، مثل سيناء وتوشكي، وبعض مناطق الدلتا، لأنه يتحمل تركيزات الملوحة حتى1200جزء في المليون، موضحة هناك أبحاث أجريت لصناعة المادة الحلوة بالأوراق في شكل أقراص أو مسحوق أو مادة سائلة ويستخدم الآن بسحق الأوراق في صورة بودرة بها المادة الكيميائية” الجليكوز” فائقة الحلاوة دون سعرات حرارية، مشيرة تطلع مصر للتوسع في زراعته بهذه المناطق يغني عن استيراد سكر بمليارات الجنيهات.

الدكتورة نجوي قطب أستاذ قسم الزراعة بدون تربة

وأردفت نجوي، أن النبات وهو علاج مناسب لمرضى السكر والضغط، لأن سعراته الحرارية معدومة برغم حلاوته العالية كما يساعد على ‏ ‏تقوية‏ ‏الهضم‏ وعلاج ‏ ‏الإنفلونزا‏ ‏ونزلات‏ ‏البرد‏ ‏واحتقان‏ ‏الحلق وعضلة القلب.

وأشارت إلي أن معهد بحوث المحاصيل السكرية قام بإجراء تجارب علي هذا النبات وتوصل الى نتائج لإمكان زراعته في الأراضي المصرية لأنه يحتاج إلى التعرض للشمس لمدة 12 ساعة يوميا وحرارة مرتفعة نسبيا ، فهو يتناسب مع كل الفترات في مصر عدا فصل الشتاء كما يستمر عمر النبات من 5 إلي 7 سنوات، وتصل الطاقة الإنتاجية للفدان الواحد من 4 إلى 12 طنا سنويا للفدان ودورة الزراعة تصل إلي 3 شهور .

ولفتت نجوي إلى أن هذا النبات يستخدم بشكل كبير جدا في بعض الدول العربية من الامارات والسعودية والكويت، يتم تصنيعه على شكل باكيت سكر لتحلية المشروبات واختتمت في انها تمكنت من زراعة ربع صوبة داخل المعمل المركزي كأجراء بحثي، وأسفرت عن نتائج مبهرة في الإنتاجية والجودة باستخدام التسميد العضوي لذا تطالب بالتوسع في زراعته وربطه بالصناعات للتقليل من استهلاك السكر العادي مما يحقق استثمارات عالية وإتاحة فرص العمل لفئات المجتمع.

الدكتورة نجوي قطب أستاذ قسم الزراعة بدون تربة

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: