وجهات نظر

د.أحمد يحيي راشد: اليوم العالمي لحقوق حضارة وحوار وطني وسارق فن وعلم وحضارة

مؤسس معهد حقوق حضارة بالولايات المتحدة الامريكية .. أستاذ العمارة بالجامعة البريطانية في مصر

مؤكد أنى وانا على مسافة أيام من بلوغ سن 61 … فهي مرحلة بواقعية تسليم ملفات لأجيال قادمة وليس البحث عن مكتسبات

عندما اتممت الستين وقررت الخروج من وطن بجسد فقط ولكن قلب وفكر لم يبارح مصر حبا وعشقا واجد هدف البحث عن حقوق حضارة وقودا وان كنت دائما أقول مع المعاش خلصت من العمر (المتجمد وباقي شوية فكة من أيام وثواني) يقدرها الله سبحانه وتعالي، لعودة بالحق والحقوق ان شاء الله.

قلت مع قرار الخروج ان مع دعم مصر لحقوق حضارة من مؤسسات واهمها اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والجامعة البريطانية في مصر وكثير من الكثير من العلماء والشرفاء والاحباب والشباب، ولكنها أصبح لها مع صلاحية حقوق حضارة ان تطبق كمبادئ وميثاق لكل الحضارات لكل الحضارات الإنسانية، بل زمنيا ومكانيا من حضارات بناها اجداد، لأحفاد أصحاب الحقوق، بل حضارة اليوم التي تبني مثلا في الولايات المتحدة بمرجعية علم ناسا مثلا سيكون ميثاق حقوق حضارة مرجعية تقييم لها في المستقبل.

وعليه كان الخروج من مصر بدعوة دنيوية محدودة، استندت فيها بخروج الرسول العظيم من مكة وهو مكلف من الله سبحانه وتعالي وقتها ولا يمكن ان تقارن بسعيك اليوم، ولكن منهج الرسول في الخروج والهجرة وكل الأنبياء من خرجوا بدعوتهم لمزنق مكان مرجعية ومنهجية وإضاءات بإن لو ضاقت بك دعوة في مكان فانطلق بها قد تجد رزقها في بلاد الله، ومع ان الركن الخامس للإسلام الحج المرتبط بمكة، كان خروج الرسول من مكة بمثابة انتصار وهزيمة لتوقيت تقييمي زمني قصير الأمد من بشر، ولكنها كانت عزيمة وانتشار وبناء للدعوة لرب متطلع يدبر الامر ومعها تأكيد صلاحية دعوة لكل زمان ومكان وأثبتت الأيام صدق كل من في وقت ما كذب.

حقوق حضارة

كانت الخطوة الاولي تأسيس معهد حقوق حضارة كمؤسسة مرجعية غير هادفة للربح، وضع بها رصيد اجتهادي وشركاء توافق انهم امنوا بإمكانية ان يكون لحقوق حضارة مساحة وخطوات، وليس الامر سهلا ولكن في كل يوم تتحداك الحضارة، في الاستدامة او التوقف، بين مصدق او مشفق (لن تقول مكذب)، وبين من ينصحك ان تجعل حقوق حضارة في هامش حياة تملك كأستاذ جامعي له الخبرة وولدت في أمريكا ان تعمل باي من جامعاتها او مؤسساتها، وانت يكون ردك، ان كان في الامر حياة كريمة فأنا املك في مصر الوظيفة الكريمة، حتي سن ال 70، واني اخترت في عامي هذا (لمدة عام في إجازة دراسية بدون مرتب) ان تعتمد وتوظف كل طاقتك لقبول التحدي، نعم حوار التحدي، فإذا كان الحضارة وليدة التحدي، فان حقوق حضارة لتكون في منظومة لحضارات البشرية مثلها مثل حقوق الانسان، وحقوق الملكية الفكرية، والتغير المناخي، ومعاناة التراث الإنساني وحوار الحضارات وغيرها من موضوعات ينظم بها المجتمع الدولي .

حقوق حضارة

وبدأت أفكارا ثم أصبحت اليوم منظمات وقوانين وحياة وبشر ويوما في الأمم المتحدة، فإن حقوق حضارة ستكون ضرورة ربط بين القصور والفجوات بين تلك المنظومات، ومن خلال ميثاق وان تكون لكل حضارة في بيئاتها الاصلية حقوقا مثبته للاستدامة لابد ان تؤدي لكل من يتربح منها ماديا واخلاقيا ومعنويا، وفي نفس الوقت أصحاب تلك الحضارات ومن يطالبوا بالحقوق لابد ان يرتقوا بأنفسهم ليستحقوا الانتساب للحضارة التي طالبوا بحقوقها … ويوجد في الميثاق بنودا اخري، ويوما عالميا سنحتفل به

في حوار فعلي مع حضارات العالم في سطور بأن اصبح لحقوق حضارة توصية من 100 توصية في مؤتمر الدول العظمي G20 ، القادم، لصوت في مؤتمر المناخ COP27، بنموذج وكبسولة عودة حجر رشيد الي موقع اكتشافه في برج رشيد كمنصة ورصد لحقوق حضارة والتغير المناخي زكانة احدي المشروعات التي فازت في المشروعات الخضراء الذكية بمعهد حقوق حضارة بأمريكا كمؤسسة غير هادفة للربح، واستدامة العمل في الملف او نقول الملفات لمراحل قادمة ليست فقط للمشاركة في COP28 بل يمتد الملف حتي COP48.

واصبح لحقوق حضارة حوارات وارضية فعلية مع حوارات وحضارات العالم من القارات الستة ومتها الهند وماليزيا واندونيسيا وكمبوديا وإيطاليا واليونان والعراق واليمن وبيرو والأرجنتين والسكان الأصليين في استراليا وكندا وجامايكا وجواتيمالا، وفي أمريكا مع السكان الأصليين (الرجل الأحمر)، والسكان الفرو- امريكان، والامريكي من اصل أوروبا وكافة من هم من خلفيات مختلفة من عرب امريكان ومكسيك وصينين وكافة الأعراق والأديان والمرجعيات (والذي يتشاركون في بناء حضارة بالعلم ممثلا في ناسا ويتوحدوا جميعا تحت علم وسلام جمهوري يقبل ديمقراطية الاختلاف، مع صرامة التوحد حول العلم والحلم الأمريكي والحضارة الامريكية.

حقوق حضارة

لم اكن استهدف اطلاقا ان اكتب ما كتبته الان لآن الهدف من المقالة ان يكون موضوع الساحة والساعة مع الحوار الوطني، الذي اجد ان يتوقف كل الحوار ويركز في هذا الحوار ليكون فعليا مرتبط بسارقة علم وفن وحضارة، وشاب رياضي في عز تألقه وحلمه بتكريم وطن قرر في لحظة الخروج وما يمكن ان يسمي الهروب وبين تلك وذاك متحاورون متناحرون لا تعرف ما يمكن ان يقدموا منة جديد وخصوصا من يتصدروا المشهد وما نحن فيه اليوم من معاناة من نتاج فرص اهدروها، ولن يملك الكثير منهم تقديم الجديد وما سارقة العلم والفن والشاب المكافح الا من مشوارهم ومشورتهم عبر زمن شاهدا عليهم، وانا لا اعفي نفسي من اللوم في كيف سمحنا لمن كانوا كالجرذان في جحور لتصدر المشهد، وبسببهم نفقد الحماس والامل والقدوة، الوم نقسي مع جيلي رغم اني لم اكن صانع لقرار ولكن في نفس الوقت رغم ما يمكن ان تكون قدمته من أفكار، لم تستطع ان تمنع واقع المعاناة اليوم.

وبين حقوق حضارة لبناء حضارة وعقوق حضارة لبناء حضارة، ذكرتني الاحداث ليوم 21 مايو 2014، وكان في وقتها قد أعلن اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر عن اعتزام المحافظة تنظيم 3 مسابقات عالمية يمتزج فيها حماس الشباب مع خبرة العلماء للتنافس حول مشروع قومي ينطلق من طيبة الفرعونية خلال الفترة المقبلة وذلك بالتعاون مع الجامعة البريطانية بمصر وباشتراك كافة المؤسسات الوطنية والوزارات المعنية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء الأربعاء بحضور الدكتور احمد يحيي راشد مدير مركز الاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية في مصر ومحمد عثمان نائب رئيس غرفة الشركات السياحية بالأقصر. وأشار المحافظ إلي أن المسابقات الثلاث يشترك بها شباب لا يقل عن 35 سنة من الأقصر ومصر وسائر بلدان العالم وسيتم تنفيذهما عبر 3 مبادرات على تحقيق تنمية مستدامة وتسجيل ماركة تسويقية عالمية للمحافظة السياحية تضمن بها حقوق الملكية الفكرية. المبادرة الأولي تحمل عنوان” الأقصر الحضارة – التنمية المستدامة تاريخ ومستقبل” والثانية” الأقصر علامة تسويقية عالمية وحقوق ملكية فكرية” والثالثة تحمل عنوان “الأقصر حكايات قصص – روايات – ذكريات”. (مرجعيات متعددة ومنها https://www.dostor.org/420441)

حقوق حضارة

وتعمل فكرة المبادرات على الوصول الي مقترحات وسيناريوهات من خلال عقد حوارات وموائد مستديرة لبحث تنمية الأقصر الشاملة والمستدامة في كافة التخصصات وخلق أفكار جديدة وغير نمطية ووضع رؤي متعددة وتصور كامل لاستغلال ثروات المحافظة واستنفاذ طاقات الشباب المكنونة بها. وأكد المحافظ ان المسابقات والمبادرات هي نتيجة ورشة العمل مع الجامعة البريطانية والتي عقدت في الأقصر منذ عدة أشهر بإشراف الأستاذ الدكتور احمد يحي راشد مدير مركز الاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية في مصر. من جانبه قال الدكتور احمد يحيي راشد مدير مركز الاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية في مصر، ان المسابقات ليست هدف انما وسيلة وحوار ديمقراطي متكامل وايجاد إنسان يتسم بعلم وامل وعمل، وزرع الانتماء وملحمة صناعة الفرص واجيال لمستقبل مصر بالتكامل بين حكماء وعلماء وشباب وطفل لم يولد بعد، والمسابقة ايضا وسيلة لشراكة المجتمع الدولي ليس فقط للسياحة ولكنها دعوته في بناء حضارة مستقبلية مستدامة للأقصر وتكون تسويق وإعلام ودعاية علمية وتجربة رائدة غير مسبوقة لمصر والعالم يمكن تطبيقها في أماكن أخري.

في التطويل ضرورة لأن” في منظومة المسابقات الثلاث كانت المسابقة الثانية: “الأقصر علامة تسويقية عالمية وحقوق ملكية فكرية”، ولآن أفه فعلية ان يتم مع تغير مسئول ان يأتي مسئول اخر لا يستكمل وقد يتجاهل، او يعادي ما كان مستهدفا من خلال من سبقه، فتفقد الطاقة وينتهي ما كان ممكنا، توقفت المسابقات والتي كانت سيناريوهات علمية لأبداع واشراك كل الطاقات الشبابية، وتطبيق علم اجتهدت فيه لماجستير ودكتوراه عن الأقصر، وخاصة ان الدكتوراه بعنوان المشاركة الشعبية في الحفاظ علي البيئات التراثية، دراسة تطبيقية الأقصر، حصلت عليها في يناير 1995 ، ولا زالت مرجعية، كما كانت في وقتها لمشروع التنمية الشاملة للأقصر، ونالت الدعم العلمي والمادي من الجامعات والمراكز البحثية ومؤسسات المنح العالمية، فلم اكلف مصر معها أي أعباء مالية لنيل الدكتوراه وعملت بجامعات المحترمة أسيوط والمنصورة والجامعة البريطانية في مصر حتي وصلت لسن الستين.

الإشكالية هنا ان مسابقة الأقصر علامة تسويقية وحقوق الملكية الفكرية، لم يتم تفعيلها لتكون مسابقة لمجتمع الأقصر والمصر والعالم كما استهدفت وقتها، ولم يتم العودة لجامعة ومركز وصاحب الفكرة وقتها، قبل انها طرحت علي جامعة أخري، وتم تغير المحتوي والمسمى الي الهوية البصرية، وبدلا ان تكون سيناريوهات وابداع وتفاعل بحث علمي وفني مع حضارة، حتي مع ما قيل انها نتاج التعاون مع جامعة اخري وان هناك فريق من الطلاب انتج الهوية البصرية، كل ذلك تم اختياله وتصدرت المشهد في مؤتمر احتفالي اثنتين، وانتهي الامر الي تصدرت فقط الحدث والحديث والاحداث تلك السارقة، وتزامن ان كان هناك شابا بطلا اختار للأسف الهروب لآمل غير مضمون، في الوقت الذي مان يفترض ان يعود للتكريم ولمصر ولآهله، ولكن كما كانت مسابقة فرصة لأعداد أجيال تحولت لفرد مع اختيال الفرصة الممكنة، او الفرص الممكنة لأجيال ووظائف وطاقات، بصبح حلم السفر واقعا او وهما املا، وقد يكون في حلم عودة حجر رشيد وكل حقوق حضارتك حلم العودة ما يقابل حلم الخروج .. وبين حلم الخروج والعودة والسرقة والفهلوة، لابد ان يكون في حوار اليوم سؤال ضروري كيف مكنت سارقة الفن لاغتيال الحضارة والفكرة وجيل كامل ومعها سمعة وطن مع بجاحه ودونية في الفكر والمنطق، يصل لحد البراءة والتعجب من الاستنكار والاستنفار من المجتمع.

هناك أيضا في حديثها المشوش وخلال عرضها ذكرت الأقصر لاس فيجاس وانت صاحب البحث والدراسة المثبتة، والاقصر لاس فيجاس كان المرجع لبدايات حقوق حضارة اليوم، وما سيتم الاحتفال باليوم العالمي والذي كان ذكره سببا في الاطالة بالمقالة، ولكن عندما يجتمع الجهل والحماقة والتبجح في موقف فأنها كع كونها كارثة، يمكن لنا ان نستثمرها بسؤال وتساؤلات لبدايات جديدة لخلق جيل واجيال تستحقها مصر وحضارتها وحقيقي مصر ولادة وبها رصيد وحق لحضارتها باستدامة تعتمد علي اعداد بناة الحضارة ثم يتم بعدها بناء الحضارة.

ولكن قبلها وقفة لكل السرقات العلمية الفنية والأخلاقية لتجريف ممنهج الي تخطيط مدروس ويكون ذلك أساس الحوار، وفعليا من خلال معهد حقوق حضارة خلال الأيام السابقة مع اليوم العالمي للتراث واليوم العالمي للملكية الفكرية واليوم العالمي للمتاحف واعدادا لليوم العالمي لحقوق حضارة هناك حوارات علمية مع شباب احفاد الحضارة وفريق جرين والخبراء في لقاء ضمن قضية نتفلكس عن حرية الابداع بين الانتساب للحضارة واعتصاب الحضارة، وامس كان الحوار للربط بين اليوم العالمي لحقوق حضارة واليوم العالمي للمتاحف بين عودة حجر رشيد من المتحف المغلق الي موقع اكتشافه في برج رشيد المتحف المفتوح مع حوارات مع حضارات العالم، ما نوكد معه ان العلم والبحث العلمي السبيل والسبيل الأوحد، قد بتصدر المشهد ما هو محبط، ولكن فد بكون من المحبط ما يجدد العزم والعزيمة، شاركوا معنا في توقيع ميثاق حقوق حضارة، والاحتفال باليوم العالمي لحقوق حضارة، ونعد حاليا الملفات حتي نقدمها الي صانع القرار في مصر بإن تكون مصر، اعظم الحضارات الإنسانية صاحبة المطالبة والملف لتصبح حقوق حضارة يوما في الأمم المتحدة، نتمناها مصر وليس أي دولة اخري رغم تواجد الحماس والفرصة. https://bit.ly/3U8BP2m

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: