وجهات نظر

د.أحمد يحيي راشد: المستقبل الأخضر بين التاريخ والجغرافيا

مؤسس ومدير معهد حقوق حضارة بأمريكا، والأستاذ بالجامعة البريطانية في مصر

في خلال الشهر الماضي توقفت عن كتابة مقالات في موقع المستقبل الأخضر والتي تم فعليا طرح عددا من المقالات خلال العام الماضي كل منها مقدر وله ترابط وارتباط، لعدة أسباب منها ترتيبات لتلك الدراسات والمقالات التي كنت أعدها مسبقا وحدث معها مشاركتي القدرية في مؤتمر التغير المناخي Cop27 بشرم الشيخ، وقد كان السبب الثاني كثرة المقالات في كافة الاتجاهات التي كانت تتناول الحدث لمؤتمر المناخ بشرم الشيخ من عدة أوجه وقد تجعل التخمة من المقالات ما لا يقرأ.

بداية نهنئ مصر باحترام على المسئولية في إدارة الحدث، وتقديرنا نحن في مصر مع تقدير العالم ونهنئ رئيس الدولة بعيد مولده، وادارته للملفات مع قادة العالم، وإن التغير المناخي أصبح في ربوع مصر لها مفهوم ومعني وصدي، ولكن..

اليوم التالي لمؤتمر المناخ

يبقي دائما السؤال عن اليوم التالي من الحدث، الكثير يشحن ويجتهد ويتدافع في الحدث، ثم مع انتهاءه مع مظاهر نجاح، فيتم اعتبار انتهاء الاحتفالية نهاية، اقفل خلينا نرجع لحياتنا ،وتعود ريما لعاداتها القديمة.

ولكن المسئولية واعتبر نفسي مسئولا أن نعتبر ما حدث في الحدث، والاحداث بداية لحديث منطقي، وهو الخطوة التالية.

بداية هي ليست مقالة بالمعني المتعارف عليه، ولكنها مراجعة لملف من ملفات مؤتمر التغير المناخي من مساحة من مساحات متعددة في مجملها يتكون مجتمع مختلف بيت تاريخ ما قبل COP27 ، ومستقبل ما بعد الحدث ، وما ينتظر مبدئيا في COP28 وما يمتد من مؤتمرات التغير المناخي، وقد وضعت لطاقتي المحدودة وقدراتي، وملفات أعمل عليها ليتم الوصول للنتائج في COP48.

قد يكون أهم خطوة فعلية تناقشت بها وفيها في شرم الشيخ تساؤل كيف لك يكن هناك يوماأاو ملفا بعنوان حقوق حضارة والتغير المناخي.

ففي الوقت التي تم التناقش وإعداد أياما وجلسات لحقوق الإنسان والمرأة والطفل، وحتى الأقليات وغيرها من ملفات هامة جدا لاشك في ذلك، لكن حقوق الحضارات والتراث والآثار كان لابد أن يكون لها احتراما ومساحات ونقاش وحوار، وحتي جدال، وخاصة أننا في مصر أعظم حضارة إنسانية، وتعاني تلك الحضارة من كل تحديات التغير المناخي البيئي والطبيعي والإنساني والاقتصادي والتقني والوعي ثم الوعي ثم الوعي.

يوما بالأمم المتحدة

من اليوم سيتم العمل من خلال معهد حقوق حضارة بالولايات المتحدة ان يصبح لحقوق حضارة يوما بالأمم المتحدة، ةتم طرح ذلك في ميثاق وتحديد يوما اعتباريا 10 يونيو من كل عام، ولكن حتي يتم ذلك سيكون العمل علي أن يكون هناك يوما لحقوق حضارة والتغير المناخي وملفا أساسيا في مؤتمر دبي COP28، وخصوصا نحن نتحدث علي حضارات آسيا، والتي ستمثلها دبي، ومعها حضارات الصين والهند وإيران والعراق واليابان وسوريا وفلسطين واليمن ودول الخليج، وغيرها من حضارات ممتدة في كل أنحاء القارة ، ومعها تحديات بيئية وتعاملات إنسانية لتجريف وتفريخ تلك الحضارات.

منصة برج رشيد

هذا هدف عامولكن نعود لملف تحمل معهد حقوق حضارة مسئوليته

الملف الذي تم عرضه بمسئولية من جانب معهد حقوق حضارة، قد تم تناوله في عدة مقالات ومحاضرات وندوات ودراسات علي مدار السنوات، وكان لموقع المستقبل الأخضر، طرح محترم لعدة مقالات منها واستبيان تحت موضوع حقوق حضارة والتغير المناخي: لعودة حجر رشيد الي موقع اكتشافه في قلعة وقرية برج رشيد موقع اكتشافه، وأن تصبح تلك النقطة مرصد ومنصة: مرصد لنقطة منتخبة ومختارة متمثلة في قلعة قايتباي (قايتباي برج رشيد)، لتمثل رصد التغير المناخي علي مستوي مصر كلها بدل الحديث علي غرق الإسكندرية كلها او الدلتا او دمياط، تكون تلك النقطة نموذجية، خاصة أنها هي ذاتها المكان الذي اكتشف به حجر رشيد في عام 1799، وإننا لا نوظف الموقع والموضع والقيمة التاريخية والحدث الموازي، والتي كان مرور 200 عام، واحتفالية فك رموز اللغة المصرية القديمة وشامبليون وتواجده في المتحف البريطاني وحقوق مثبته نتعامل معها باستهانة واستكانة وتنازل مريب غريب.

هذا الملف تقدم به معهد حقوق حضارة ضمن منصة المشروعات الخضراء الذكية التي تم طرحها وإدارتها من خلال وزارة التخطيط.

هذا الملف به قصص ودروس وأحداث متعددة سوف اتناولها بالتفصيل في مقالات قادمة،ولكن المهم أن الملف الذي تقدم به معهد حقوق حضارة بأمريكا، تم اختياره من 6281 مشروعا ذكيا في مصر تم اختيار مشروع المنصة والمرصد ليكون ضمن 162، في فئة المشروعات الغير هادفة للربح، لمحافظة البحيرة، وتم فعليا تكريمه من قبل المحافظة.

وتم عرضه يوم 3 نوفمبر في احتفالية وزارة التخطيط واختيار 18 مشروعا تم عرضهم في مؤتمر شرم الشيخ، وعرض المشروع في جناح محافظة البحير لرئيس الوزراء، والوزراء، والدكتور محمود محي الدين رائد التغير المناخي، وصاحب فكر المشروعات الخضراء الذكية، لأفكار تكون من القاعدة للقمة، وفعليا المشروع يحتاج العمل عليه، وكون ان تم اختياره من ضمن 162 مشروعا كان امرا مشجعا محترما.

بالتوازي كان ملف المرصد في برج رشيد قد تم التعاون والتقدم به للتطبيق العلمي العملي والأجهزة والدراسات مع المركز القومي للدراسات الفلكية الجيوفيزيقية، ضمن مشروعات الاستدامة والتغير المناخي للعرض في مؤتمر شرم الشيخ والمقدمة من ضمن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجي، وفعليا أصبح مشروعا معتمدا لمدة 3 سنوات، وتم عرضه في مؤتمر شرم الشيخ، وكذلك تم عمل زيارة يوم 17 نوفمبر 2022 لموقع رشيد وبرج رشيد لتحديد نقاط الرصد المختلفة للمشروع المستهدف وأيضا ستكون مجالا للمقالات القادمة.

عندما أتيح لملف المشروع مساحة اختيار ضمن 162 مشروعا، كان سببا وفرصة للحضور إلي أرض الوطن، وأن يكون لمعهد حقوق حضارة مساحات للعرض والطرح والشرح للمشروع ولمشروعية المعهد في أحداث متعددة، منها مؤتمر اتحاد الآثاريين العرب، وفي المركز القومي للدراسات الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، وكلية السياحة بجامعة المنصورة، ونقابة المهندسين الرئيسية ومناقشات متعددة لشراكة قادمة مع المركز القومي للبناء والإسكان والجامعة الامريكية وتطوير مصر، وعددا من الجامعات والمؤسسات والمركز العلمية والمهنية في مختلف المجالات، كما تم التعرف والتعريف بالمشروع مع شركاء الهدف والمقصد من محافظة البحيرة والمعمارية رئيسة مدينة رشيد.

وتم عرض المشروع في مؤتمر شرم الشيخ فعليا COP27 والتسجيل مرفق للمقالة مع ملفات المشروع المرفقة … ليكون مساحات للحوار والنقاش،والعمل القادم في اليوم التالي للمؤتمر للمؤتمر القادم والمؤتمرات القادمة من COP28 الي COP48
والله المستعان

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: