وجهات نظر

د.أحمد يحيي راشد: التخطيط الاستراتيجي وتمكين الشباب والبحث العلمي في بناء المستقبل الأخضر المستدام

المدير المؤسس لمعهد حقوق حضارة بالولايات المتحدة الامريكية، واستاذ الهندسة المعمارية ومؤسس مركز الاستدامة ودراسات المستقبل - الجامعة البريطانية في مصر،

من فكر الخروج من الوادي ومجتمعات الصحراء إلي الآمل والعمل لبناء إنسان ومجتمعات قناة السويس.. معهد حقوق حضارة: جمال حمدان المرجعية والبداية (1)

القيمة الاساسية لمجموعة المقالات تأصيل خطوات معهد حقوق حضارة وانه في الوقت الذي تم منتج عمراني فعلي من مدن جديدة ومشروعات وخطوات وميزانيات طموحة وفعلية من القمة للقاعدة – كان لابد ان تكون هناك بالتوازي تخطيط استراتيجي من القاعدة للقمة من اعداد مجتمع متفهم ومشاركا في المسئولية وليس متفرجا منتظرا، مرحبا او منتقدا، ومعها يمكن ان تتحقق الاهداف عندما تتلاقي فيما بينهما الفهم والمشاركة حتي لو كان ذلك تتطلب بعض الوقت ولكنها كانت ضرورة، ولآن هناك بعض الأفكار التي طرحت علي الساحة في وقت بدايات التخول والتغيير منذ 2010 وما قبلها بتوظيف العلم والبحث العلمي ومشروعات التخرج، فأنه قد يكون من المهم إعادة قراءتها وبحث كيف ان يكون لها اليوم مساحة للمساهمة، حتي لو كانت متأخرة في اعادة تشكيل العمارة والعمران، وان تتم كل الخطوات القادمة في اتجاهين من القمة للقاعدة ومن القاعدة للقمة فيلتقوا في مساحة الاستدامة والمستقبل الأخضر، حيث ان العمل من اتجاه احادي دائما ما ينتج عنه فجوة التنفيذ والاسلوب الاوحد للتنفيذ العملي للاستراتيجية ان تتأتي من اتجاهين لتوفير بيئة تتقبل الخطوات المرجوة والسيناريوهات المطروحة.

وعليه قبل طرح تلك المقالات التي قد تتسع او لا تتسع لها موقع المستقبل الأخضر، فأنها لا تنتقص او تنتقد ما يتم او تم، ولكن تحاول ان تنتفض لتشارك في مسئولية مرحلة، حيث انها كانت يوما علما وعملا وبحثا مطروخا ولا يزال متاحا، ومع مقالات سابقة تناولت ناسا لمستقبل مصرـ او كيف يمكن توظيف مشروعات التخرج لبناء مستقبل مستدام، فكان ان قمت بإعادة استحضار جهد تأريخي اخذ من الدراسات والاجتهاد ما يسمح في مرحلة التفكير الاستراتيجي في مدخلات متعددة، وما يطرح اليوم من مسميات كانت تبدو غريبة وسرابا في الماضي مثل الاستدامة ودراسات المستقبل، ولأن كان في ذلك ريادة، مع المعطيات الحالية لا يتاح لها في كثيرا من الأحيان ان تذكر، فنجن امام مسئولية الصمت وتجنب التشاحن، او الطرح لنتعلم من فرصا سابقة اهدرت، زمنيا وعمليا وكان يمكن لها ان تضيف المختلف المرتبط بمفاهيم الاستدامة، وهي حتي سابقة او متزامنة لرؤية مصر 2030، او رؤية مصر2052، وذكرت في العلن، ولها مرجعيات من أحداث وأشخاص وأفكار، ومؤكد كان لها مخرجات للأسف فيها من الذكريات أكثر من التوظيف، حتي من من ساندوها وشاركوا بها وفيها، وأصبحت في مسئولية ان تتحول الي كتاب عن الفرص الضائعة، او مساحة في مقالات عن الفرص الكامنة، ومعها ليست بوما او عتابا قدر ما هي ضرورة ملحة لتقييم الذات في مرحلة ما هو آت، ومع بداية معهد حقوق حضارة، الذي تبحث وتجتهد في بحثك عن حقوق حضارة أجيال صنعوها لتصل الي احفاد أصحاب الحقوق، وسيهمني ان أتذكر هنا عاملا جليلا ذكر في محاضرة له عن التنمية المستدامة، حيث كان يحمل ملفها في العالم والأمم المتحدة مع الأستاذ الدكتور مصطفي طلبة، وهو العالم الجليل الأستاذ الدكتور عبد الفاتح القصاص عندما قال وكان يحذر مصر والعالم من كل ما تعانيه اليوم وسيعانيه في المستقبل والذي يتطلب مؤتمرات التغير المناخي المتعددة في العالم، ومنها مؤتمر التغير المناخي الذي سيعقد بعد أيام في شرم الشيخ COP27، حيث قال:

“أتمني ان أعيش في زمن لا يعتبر فيه رأي العلم عند صانع القرار انه معارضة”

وعليه في هذ المقالات لابد هنا التركيز علي الاتي:

التأكيد علي ان تقييم الاستراتيجية البيئية SEA وتقييم الأثر البيئي للمشروعات EIA، معايير قياس اداء استراتيجيي مبدأي للاستدامة في العمارة العمران وتغيير الانسان والمكان، وأن العمارة الخضراء والهرم الاخضر للبناء الاخضر معايير لتقييم الاستدامة لمرحلة اخري من التقييم لمنتج المباني ومعها لابد من توضيح خطوات الاستراتيجية في البحث لعملية الوصول بالتوازي إلي إنسان قابل للخروج وفاهم لمتطلباته، مشاركا في مسئوليته، وقد تم اعداده لذلك منهجيا وفي سنوات الدارسة المختلفة، والتي توجه في مشروعات تخرجه نحو نقاط بداية في صحراء مصر التي تمثل 95% للحياة بها، في عمران متفهم للتحديات والزمن للتحولات وفقا للندرة والقدرة لاستدامة، ليس سباقا في خرسانات ومباني قدر ما هي عمران متوازن مدروس ينمو وفقا لتقنيات متاحة، وتقنيات ستقدم الجديد في المستقبل، فلا نغتال المستقبل بقرار اليوم من مشروعات، ولكن بخطط تسمح بديمقراطية عمران يستوعب انسان المستقبل.

وعليه في المقالات سيتم تقييم مؤتمرات وبها دراسات تمت وصاحبها مسابقات انتجت أفكار، من خلال من كانوا في يوما شبابا، في مراحل (20 -30 عاما)، واصبح منهم اليوم في مراحل صناعة القرار، ومنهم من اصبح أستاذ جامعيا، او صاحب شركة او او ، في مراحل من (35- 50)، ومؤكد شارك فيما سيتم تناوله قامات منهم من نقرأ له الفاتحة، ومنهم من انسحب من الساحة، ومنهم من يتمني ويتذكر ويلتزم الصمت.

خلفية للبحث وللتجربة: فمثلا بعض ما كتب في هذه المقالة كان يوم 3 اغسطس 2015 قبل ساعات من معرض وتقييم وتحكيم مسابقة أولمبياد الامل والعمل لبناء انسان ومجتمعات تنمية اقليم قناة السويس مع نقابة المهندسين وهي خطوة سبقتها خطوات واستتبعها خطوات اخري من خلال مركز الاستدامة ودراسات المستقبل بالجامعة البريطانية في مصر ومعها تذكرت المرحلة الاولي من مبادرة الخروج كتطبيق تجريبي لخطة استراتيجية تتكامل فيها الجهود بين مؤسسات متعددة حكومية وقطاع خاص ومراكز علمية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والهيئات الدولية والمحلية المختلفة لتمكين الشباب والبحث العلمي في بناء المستقبل وذلك من خلال المركز والرؤية الاستراتيجية التي أحاول استعادتها في تلك المقالات.

كانت مسابقة قناة السويس تحاول ان يكون لها طرح عن الانسان والمجتمع قبل المشروعات ومع تحديات تنمية اقليم قناة السويس وقد تمت بالتعاون مع نقابة المهندسين المصرية للتكامل مع جهود الدولة من القمة للقاعدة في ان يكون للمجتمع المحلي من القاعدة للقمة دور تتلاقي فيها الجهود في مساحة الامل والعمل وبدأت الفكرة منذ 2013 ثم بدأ العمل بها منذ يناير 2015 لتستكمل ما تم في مبادرة الخروج من خلال مركز الاستدامة ودراسات المستقبل وجهود حكومية اخري مثل وزارة البحث العملي ودراسات خارطة الطريق للانتشار السكاني خارج الوادي، وجهود وزارة الاسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة في التعريف بالمخطط الاستراتيجي العام لمصر 2052، وجهود مركز بحوث البناء والاسكان ومجلس البناء الاخضر من خلال تفعيل الهرم الاخضر (النظام التقييمي للاستدامة بمصر)، ومع جهود وزارة التعليم العالي والجامعات لتمثل المسابقة حلقة التواصل والاتصال بين الشباب والبحث العلمي وتكون مخرجات المرحلة الاولي اساس لمشروعات التخرج وموضوعات الدراسات العليا والبحوث في الجامعات المصرية ويكون الهدف من المبادرة قبل الخروج من الوادي ومبادرة الامل والعمل المذكورة هي محاولة للخروج بإنسان مختلف واسلوب علمي في طرح ونقاش وحلول لمشاكل متراكمة ووجود فكر ورؤية استراتيجية لقضايا قومية ووضع التحديات البيئة والاستدامة وأثرها في تنمية المدن والمستقبل في دائرة للنقاش والاستفادة وتعديل المسار وكانت فرصة لعرض نتائج الخطوات الاستراتيجية للمرحلة الاولي في مسابقة الخروج، (2011) والتي شارك فيها 400 شاب تحت 35 عام يمثلون 53 مجموعة عمل ونتج منها 42 نقطة جديدة لبداية لمجتمعات مستدامة في صحراء مصر وعرض الرؤية التخطيطية للخطوة الثانية والخطوات التالية من التخطيط الاستراتيجي وما هو تم اعداده في أولمبياد وما تبع ذلك من أفكار ومسابقات سيتم تناولها مرحلة مرحلة، هي مستندات اوظفها في اعداد كتاب عن بناة الحضارة لبناء حضارة، و الخروج والامل والعمل، وبناء مبني دور عبادة بتوظيف كود البناء الأخضر، ومؤتمرات، مؤتمر المدن المتوسطة المستقبلية المستدامة، ومؤتمر استدامة المشروعات الكبري، ومؤتمر التراث الأخضر: فرص – تحدي – تغيير، وغيرها من خطوات حتي نصل الي ما نعايشه اليوم من عمران وعمارة ومؤتمر تغيير مناخي ومعهد حقوق حضارة.

وستكون الخطوة الاستراتيجية الاولي لمعهد حقوق حضارة العملية والعلمية في هذه المقالة:

جمال حمدان يا وطن (الواعي قبل الساعي)

الهدف الاستراتيجي الأول لمعهد حقوق حضارة

نحتاج ان نعمل عليه محاولة محو أمية مصر للمصريين بما تحتويه مصر من امكانات وثروات وطاقات لا يمكن معها بناء مصر الحديثة دون تفهمها والارتكاز عليها والمستند المرجعي الذي دونه لن يحدث تغييرا مستقبليا مستداما لمصر هو كتاب شخصية مصر ودراسة عبقرية الزمان والمكان للعالم المصري جمال حمدان (وهنا ستكون محو الامية بمفهوم يتعدى القراءة والكتابة)، فالتنمية المستدامة هي تعظيم الاستفادة بما لديك وخلق فرص للأجيال القادمة للحياة الكريمة، وذلك مفهوم يتعدى ان تكون الاستدامة او التنمية المستدامة هي التنمية التي لا تستنزف الموارد لتكون التنمية المستدامة هي اعداد ملفات لأجيال قادمة بمعطيات العصر والتأكيد ان البحث العلمي سيعطي من الابتكار والابداع والامكانيات والاختراعات ما قد يختصر زمنا او تكلفة او مساحة من السيناريوهات التي سنقدمها بمعطيات 2022 لأزمنة قادمة.

من ذلك الفهم سيكون من محاولات معهد حقوق حضارة ليس فقط التعريف بجمال حمدان علي مستويات متعددة من ما قبل المدرسة الي مرحلة الحكمة والخبرة ولكن سيكون من اهداف المعهد التفقه في جمال حمدان
ماذا يعني ذلك؟

يعني اننا لن نكتفي بتفهم جمال حمدان ولكننا نطمح لأن نتفقه في جمال حمدان

وان يكون هناك وحدة في معهد حقوق حضارة لمستقبل مصر الأخضر المستدام، وحدة تعمل علي تجديد جمال حمدان مع كل اجتهادات العلماء والدارسين (علماء مصر في الداخل والخارج وتطبيقات في البحوث والدراسات) واعتبار ان كتابات جمال حمدان وبالذات شخصية مصر وعبقرية المكان والزمان هي بمثابة تأصيل لعلم الحضارات (سيفليزولوجي- مصر) وتحديثه وفقا لمستجدات العلم وتحديات البحث العلمي وان يتم مع التجديد والتحديث للكتاب ن تطبع كل 10 سنوات نسخة جديدة منه بها ذلك التحديث من خلال العلماء والباحثين وفقا لمستجدات العصر ليكون عمل مستدام لا ينتهي ومرجعي لكل ما يتعلق بالشأن المعمور المصري.

سيتم تقديم الدعوة لذلك العمل القومي والملحمي الي كل الدارسين والحكماء والمؤسسات الوطنية والعلمية للمشاركة في المقترح والعمل والهدف، سيتم عقد دورات وشهادات لدرجات التفهم في جمال حمدان والقدرة علي الوصول الي مرحلة من محو امية مصر للمصريين لما نملكه من كنوز ودراسات و(درجة الشهادة ستعطي بمستويات للوصول الي مستوي مثقف ومتفهم وقارئ لجمال حمدان).

ثم مستويات لباحث ومتفقه، ثم مستويات لعالم وقادر على اضافة او تعديل او حذف معطيات ن كتاب جمال حمدان المرجعي
وحتي يتحقق هذا الحلم بالعلم لابد من التحالفات مع كل الجهات المهتمة وكذلك توفير متطوعين مع محترفين في تحقيق ذلك المشروع القومي المرجعي الرئيسي لبناء مصر بالعلم والمعرفة والبحث العلمي
والله المستعان

كتاب شخصية مصر كل كلمة به تساوي المستقبل المصري المستدام لبناء حضارة

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: