أخبارالتنمية المستدامة

خبير زراعي: استراتيجية التنمية الزراعية لمصر 2030 أغفلت آليات التكيف مع التغيرات المناخية ويجب تعديلها

تحتاج لاستنباط أصناف حديثة من المحاصيل والتقاوي قادرة على تحمل تغيرات المناخ وزيادة الوعي للمزارعين مزيدا من الأبحاث العلمية

كتب : محمد كامل

يقول د. منير فودة  أستاذ متفرغ، بمعهد الاقتصاد الزراعي، مركز البحوث، إن الاستراتيجية التي وضعت للتنمية الزراعية 2030 لم تتعمق فيما يتعلق بالآليات المطلوبة للتكيف وتكلفتها المطلوبة لمواجهة التغيرات المناخية، مشيرا إلى ضرورة إعادة  النظر في هذه الاستراتيجية للتحقيق والتدقيق أكثر فيما يتعلق بالتأثيرات المناخية وجدواها واحتياجاتها من حيث التوعية والإرشاد، ومن حيث الاستثمار والتمويل، ومستقبل الاقتصاد القومي في ضوء هذه التغيرات المناخية، لأن ما ذكر فيها ليس كافيا لابد من إيجاد ملحق لها يتضمن كل آراء خبراء الزراعة فيما يتعلق بالمناخ وتأثيره على جميع أنشطة القطاع الزراعي بالكامل.

ويرى فودة ، أن التغيرات المناخية لها أبعاد كبيرة جداً، وأن عمليات التكييف تحتاج إلى استنباط أصناف حديثة من المحاصيل والتقاوي قادرة على تحمل التغيرات المناخية بجانب معاملات ووعي وإرشاد وبحوث لمعرفة تأثير دراجات الحرارة ونقص المياه والملوحة على النباتات كما يجب أن نتطلع الى الأبحاث من كل مراكز البحوث الزراعية لقياس تأثر الحيوانات والطيور والنباتات بدراجات الحرارة والاحتياجات المطلوبة للتكيف مع هذه الظاهرة مشيرا الى ضرورة وجود تمويل ووعي للباحثين والمزارعين بتأثير هذه التغيرات.

وطالب د. منير فودة في تصريح لــ “ المستقبل الأخضر “، بضرورة عقد مؤتمر زراعي بعد الـ COP27 يتناول كل هذه الجوانب وإعلان حالة الطوارئ فيما يتعلق بالإرشاد والبحوث ومجال التمويل ودراسات الجدوى للتكنولوجيا الحديثة والآليات التي تستخدم لمواجهة هذه التغيرات،  موضحاً أن القطاع الزراعي يواجه العديد من المشكلات، وما تم مناقشة في الأيام السابقة عن التغيرات المناخية وتأثيرها على مختلف الأنشطة الزراعية يفتقر للتجارب الحقيقية التي تسفر عن نتائج ومعلومات، مؤكدا أنه كلما كانت التوقعات مبنية على تجارب كلما كان ذلك أدق.

 

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: