أخبار

خبراء البحوث الزراعية يطالبون بزراعة محاصيل الأعلاف لتقليل الاستيراد وتترشيد استهلاك المياه وخفض استهلاك اللحوم الحمراء والتوسع فى الاستزراع السمكي

كتب محمد كامل

تحدثت الدكتورة زينب سلامة، رئيس لجنة العلاقات العلمية والثقافية والدولية لمعهد البحوث الزراعية والبيولوجية، أن التغيرات المناخية من أهم التحديات التى يواجهها العالم بما لها من تأثير على كافة القطاعات الحيوية ومن هذه القطاعات قطاع الزراعة وتعتبر مصر من أكثر الدول تعرضا لمخاطر التغيرات المناخي،ة ومن أهم المؤشرات الدالة على هذه المخاطر الإزدياد فى درجة الحرارة ومعدلات سقوط الأمطار وزيادة معدل غازات الاحتباس الحراري وزيادة تركيزها بالغلاف الجوى.

جاء ذلك خلال ندوة التغيرات المناخية وتأثيرها على القطاع الزراعي: التنمية المستدامة للثروة الحيوانية بالمركز القومي للبحوث والتى تتضمن مناقشة عدة محاور منها الاستراتيجية المقترحة لمواجهة هذه التغيرات والابتكارات الخضراء، لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى فى المتجرات وانعكاسات التغيرات على الثروة السمكية والتحديات التى تواجه الثروة الداجنه.

وأضافت د. زينب تؤدي حجم التغيرات المناخية على المدي الطويل تأثيرات على الأنظمة الحيوية مما يؤدي الى عواقب بيئية واجتماعية واقتصادية وبما أن مصر من أكثر الدول المتأثرة بالمناخ وبالتالى سيؤثر ذلك على الثروة الحيوانية والداجنه والسمكية.

خبراء البحوث الزراعية

وتابعت د. زينب، أن أهم التأثيرات السلبية على الزراعة والثروة الحيوانية، وهي تأثيرات أدت الى نقص فى المحاصيل الزراعية والتغيير فى الخريطة الجغرافية لزراعة المحاصيل بجانب احتياج المياه بسبب درجات الحرارة، وتأثر النظام السمكي نتيجة للتغيرات السيكولوجية، كما أنها تؤثر على صحة الحيوان، مما يقلل من الإنتاج.

وطالبت د. زينب بضرورة وضع عدة محاور منها الحد من استخدام المضادات الحيوية، والبحث عن بدائل طبيعية والتغذية بالنباتات الطبيعية للحد من انبعاثات الغازات الضارة.

كذلك التوسع فى زراعة محاصيل علفية لها احتياجات مائية منخفضة ومقاومة للملوحة، وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء والتوسع فى الاستزراع السمكي ووضع الحيوانات فى أماكن تهوية طبيعية ثم الاتجاه الى البحث العلمي فى مجال الثروة الحيوانية والسمكية لمواجهة التغيرات المناخية وتشجيع البحوث للعمل فى مجال الاعلاف.

واستكمل د. حسين درويش، القائم بأعمال رئيس المركز القومي للبحوث، نحن أمام تحديات التغيرات المناخية تحتاج إلى تضافر الجهود العلمية والبحثية، لذا يتطلب من جميع مراكز الأبحاث إعداد أبحاث جديده يمكن تطبيقها فى تلك الفترة الصعبه لتفادي آثار المناخ المتوقعة، خاصة فى ظل تزايد درجات الحرارة وما هو متوقع من ارتفاعها لدرجة مئوية.

وأشار د. حسين إلى أن التوصيات التى نخرج بها يجب وضعها فى أماكنها الحقيقية لدي المتخصصين لتنفيذها وكلا فى مجاله، مؤكدا ضرورة وجود خريطة حيوانية ونباتيه للنهوض بهذا القطاع فى مواجهة التغيرات المناخية وتأثيرها على الإنتاج.

وأشار الى أن المخرجات البحثية ستكون على سبعة محاور لربطها بواقع المؤتمر، كما أن هناك أربعة مكافئات موزعة على أصحاب براعات الاختراع أو من يقوم بتصنيع مادة بديل الاستيراد أو إنتاج منتج يطبق فى السوق أول الأبحاث العلمية.

ورشة عمل بعنوان ” تقييم مابعد التدريب”

 

وأوضح د. محسن شكرى أستاذ متفرغ بالمركز القومي للبحوث، أن هناك ربط ما بين تأثير التغيرات المناخية بشكل عام على إستثمارات قطاع الثروة الحيوانية والداجنة، والذي يصل إلى 40 %، وعلى تحقيق التنمية المستدامة لهذه القطاعات لذلك لابد من الانتباه الى هذه التأثيرات.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: