أهم الموضوعاتأخبارتغير المناخ

خاص.. لحماية الإسكندرية من الغرق.. آلية جديدة لحماية الشواطئ تُقدَم لأول مرة بمؤتمر المناخ COP27

الآلية تختلف تمامًا عن الطرق التقليدية.. وتُطبق على الإسكندرية ضمن 3 مدن أخرى

كتبت أسماء بدر

أثارت تصريحات بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا آنذاك، في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الماضي COP26 الذي عُقد في جلاسجو باسكتلندا، بخصوص غرق الإسكندرية ضمن مدن ساحلية أخرى من بينهم شانغهاي وميامي، مخاوف كبيرة بشأن اختفاء عروس البحر المتوسط.

وتشير التقارير الدولية وتصريحات الخبراء، إلى الأثر الذي أحدثته التغيرات المناخية على المدن الساحلية، حيث يرتفع منسوب سطح مياه البحار وتهبط الأراضي بمعدلات قد تصل إلى 81 سم بحلول عام 2100 بمنطقة دلتا مصر التي تعد أكثر الأراضي خصوبة وأفضل في الإنتاجية الزراعية.

آلية جديدة لإنقاذ الإسكندرية

من جهتنا، علم موقع المستقبل الأخضر، بوجود آلية جديدة يعتزم البنك الدولي للتنمية تقديمها خلال فعاليات مؤتمر المناخ السابع والعشرين COP27، الذي ينعقد بمدينة شرم الشيخ في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر المقبل.

وأوضح مصدر مطلع في تصريح خاص لـ المستقبل الأخضر، أن البنك الدولي يقدم آلية تُعرض لأول مرة من أجل إنقاذ المدن الساحلية، وقد اختار البنك مدينة الإسكندرية كنموذج من بين 3 مدن ساحلية لتطبيق آليته الجديدة والتي تختلف تمامًا عن الطرق التي تتبعها مصر في حماية شواطئها.

وبحسب المصدر، فإن الآلية الجديدة لإنقاذ مدينة الإسكندرية من الغرق الناجم عن الآثار السلبية لتغير المناخ متوسطة المدى وحتى عام 2030، ومن المقرر الكشف عنها أثناء فعاليات مؤتمر المناخ COP27.

مشروع حماية الشواطئ المصرية

تنفذ مصر مشروعًا لحماية شواطئها من الغرق في منطقة الدلتا، بتمويل مشترك من الحكومة المصرية وصندوق المناخ الأخضر وينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ بهدف تحقيق التكيف مع آثار تغير المناخ في المنطقة الساحلية على طول البحر الأبيض المتوسط.

وتتبع الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، 5 طرقًا لحماية شواطئ مصر من الغرق الذي يهددها في حالة ارتفاع مستوى منسوب مياه البحر وانخفاض التربة، وتتنوع تلك الطرق وفقًا لطبيعة واحتياجات كل مدينة ساحلية في مصر.

حماية الشواطئ المصرية

1 – حواجز الأمواج:

تكون حواجز الأمواج تلك موازية لخط الشاطئ وداخل البحر غالبًا، وهي إما ظاهرة فوق سطح الماء أو تغوص في الأعماق ومهمتها هي امتصاص طاقة الأمواج قبل وصولها لخط الشاطئ مما يؤدي إلى تكوين منطقة محمية خلفها واكتساب أراضٍ جديدة.

2 – الحوائط البحرية:

الحوائط البحرية هو أسلوب تتبعه الهيئة لحماية الشواطئ، وتكون على خط الشاطئ ويعمل على امتصاص طاقة الأمواج المهاجمة للشاطئ وإيقاف تراجع خط الشاطئ.

3 – الألسنة:

الألسنة هي عبارة عن امتداد من الأحجار والكتل الخرسانية داخل البحر، تستخدم في البواغيز لمنع الترسيب داخل البوغاز.

4 – التغذية بالرمال:

وتستخدم لتعويض الشواطئ التي تتعرض للنحر سواء برمال من البحر أو من المحاجر، وتُوضع مفردة أو في المسافات البينية بين الرؤوس الحجرية العمودية على خط الشاطئ.

5 – الرؤوس:

الرؤوس عبارة عن امتداد من الأحجار والكتل الخرسانية عمودية على خط الشاطئ داخل البحر، وتستخدم في حالة وجود تيارات بحرية موازية لخط الشاطئ محملة بجزيئات التربة، وهو ما يساعد على زيادة عرض المناطق الشاطئية وحمايتها.

وتستهدف الحكومة المصرية من خلال مشروعات حماية الشواطئ، عدة أهداف رئيسية، هي، إيقاف تراجع خط الشاطئ في المناطق التي تعاني من عوامل النحر الشديد، حماية الأراضى المنخفضة من مخاطر الغمر بمياه البحر، حماية الشواطئ من هجمات الأمواج، استرداد أراضى فقدت بفعل النحر، واكتساب أراضى جديدة لزيادة الاستثمارات.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: