أهم الموضوعاتأخبارصحة الكوكب

تكرار حدوث الموجات الحارة.. هل تشهد مصر ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة مثل بريطانيا؟

WMO: موجات الحر سوف تحدث بشكل متكرر بسبب تغير المناخ

كتب أسماء بدر

منار غانم: متوسط درجات الحرارة صيفًا في مصر لن يتجاوز 37 درجة

تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية WMO أن يصبح عام واحد على الأقل في الفترة من 2022 إلى 2026، الأكثر حرارة ليحل محل عام 2016 الذي كان أحرّ عام، وذلك بنسبة احتمال تصل إلى 93%، وفقًا لبيان رسمي صادر عن المنظمة التي رجّحت أن يصل متوسط درجات الحرارة العالمية مؤقتًا إلى 1.5 درجة مئوية فوق معدلات الثورة الصناعية في سنة واحدة من السنوات الخمس المقبلة.

تكرار الموجات الحارة

وبعدما شهدت دول غرب وجنوب غرب أوروبا أسبوعًا حارقًا، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في العديد من البلدان بينهم بريطانيا وإسبانيا والبرتغال ما أدى إلى اندلاع نيران الحرائق في الغابات، أكد الأمين العام لمنظمة WMO أن موجات الحر سوف تحدث بشكل متكرر بسبب تغير المناخ، بل سيكون هذا النوع من موجات الحر طبيعيًا، وسنرى أقصى درجات التطرف بسبب الكميات الهائلة من ثاني أكسيد الكربون المنبعثة في الغلاف الجوي، ولم نتمكن من تقليل انبعاثاتنا على مستوى العالم.

تشكل موجات الحر في ذروة الصيف خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان وقد تكون قاتلة، ويتفاقم هذا الخطر بسبب تغير المناخ، ولكن أيضًا بسبب عوامل أخرى مثل شيخوخة السكان، والتوسع الحضري، وتغير الهياكل الاجتماعية، ومستويات الاستعداد، ولا يُعرف التأثير الكامل إلا بعد أسابيع قليلة من تحليل أرقام الوفيات. وخلص العلماء إلى أن خطط الطوارئ الفعالة بسبب الحرارة ، جنبًا إلى جنب مع التنبؤات الجوية الدقيقة مثل تلك الصادرة قبل موجة الحر هذه ، تقلل من التأثيرات وتصبح أكثر أهمية في ضوء المخاطر المتزايدة.

ماذا عن مصر؟

تقول الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية، إن متوسط درجات الحرارة خلال فصل الصيف في مصر يتراوح ما بين 35 إلى 37 درجة مئوية، والبلاد غير معتادة على معدلات تتجاوز حاجز 38 درجة، لكن مع ارتفاع نسب الرطوبة يكون الإحساس بالحرارة أكثر.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ المستقبل الأخضر، أنه وفقًا لقاعدة البيانات المناخية التي تمتلكها الهيئة العامة للأرصاد الجوية، من المتوقع أن يكون متوسط درجات الحرارة في صيف 2022 أعلى من المعدلات الطبيعية بقيم تتراوح ما بين درجة إلى اثنتين مئويتين، مؤكدة على أن شهري يوليو وأغسطس يمثلان ذروة ارتفاع درجات الحرارة ومن غير المتوقع أن يجاوز المتوسط 37 در،جة مئوية، ومصر معتادة في فصل الصيف على الموجات الحارة التي تضربها بين حين وآخر لكن استقرارها والارتفاع الشديد في درجات الحرارة الذي نشهده نتيجة لتغير المناخ الذي يظهر تأثيره الواضح على جميع دول العالم.

وتابعت: فصل الصيف يعتبر أكثر فصول العام استقرار في الأحوال الجوية، حيث تتأثر البلاد معظم أيامه بامتداد منخفض الهند الموسمي الذي يعمل على ارتفاع درجات الحرارة، وأيضا نسبة الرطوبة والتي تزيد من الإحساس بحرارة الطقس خاصة في شهري يوليو وأغسطس، وأحيانا ما يتخلله امتداد مرتفع العروض الوسطى الذي يجلب كتل هوائية قادمة من جنوب أوروبا وتلك تعمل على تحسن نسبي في درجات الحرارة في بعض أيام فصل الصيف.

وعلى الرغم من اعتدال درجات الحرارة في مصر وتناسبها مع فصل الصيف بالمقارنة بعوامل الاحترار العالمي، إلا أن هناك بعض المناطق التي تتجاوز درجات الحرارة فيها 40 درجة أحيانًا وقد تصل إلى 45 درجة مئوية إذا توافرت العوامل المناخية المساعدة مثل هبوب كتل هوائية أو موجة حارة، وتلك المناطق تتمثل في جنوب البلاد وتحديدًا محافظتي الأقصر وأسوان جنوب مصر، بحسب ما أوضحته الدكتورة منار غانم، عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: