أخبارالتنمية المستدامة

باستخدام بيانات الأرصاد.. خطة المعمل المركز للمناخ الزراعي للوصول لأعلى إنتاجية للمحاصيل

كتبت أسماء بدر

أنشأت وزارة الزراعة المعمل المركزي للمناخ الزراعي وفقًا للقرار الوزاري رقم 815 لسنة 1996، وذلك بعدما تنبهت الدولة المصرية لما يواجهه الإنتاج الزراعي من أخطار عديدة، منها التقلب في الظروف المناخية والإصابة بالآفات والحشرات والأمراض وغيرها من الأخطار والكوارث الطبيعية التي يترتب عليها خسائر كبيرة في الإنتاج؛ مما يؤدي إلى انخفاض الدخول الزراعية والقومية.

وبرزت أهمية بل وضرورة العمل على دراسة المناخ الزراعى وتقلباته وإمكانية التنبؤ بالضرر قبل حدوثة، في محاولة لتجنب الخسائر الباهظة فى قطاع الزراعة، وفقًا لما جاء على الموقع الرسمي لمركز البحوث الزراعية التابع له معمل المناخ الزراعي.

الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية

يضع المعمل المركزي للمناخ الزراعي التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، هدفًا رئيسيًا يريد تحقيقه وهو الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية بغرض الحصول على أعلى إنتاجية للمحاصيل الزراعية في مصر في ظل الظروف المناخية والبيئية الحالية والمتوقعة والتي تزداد صعوبة مع الوقت.

ويسعى المعمل لتحقيق هدفه من خلال تجميع ورصد بيانات الأرصاد الجوية السابقة والحالية والربط بينها وبين التفاعلات البيئية فى النشاطات الزراعية، وإجراء البحوث والدراسات لاستخدام هذه البيانات فى إنشاء نماذج رياضية تحاكي الواقع وتُستخدم للمساعدة في دعم واتخاذ القرار الزراعي حاليا ومستقبلا.

جودة المحاصيل
جودة المحاصيل

تحديد مواعيد الزراعة باستخدام بيانات الأرصاد

كما وضع المعمل المركز للمناخ الزراعي أهداف عامة للخطة البحثية لتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل الزراعية، وتتمثل في الآتي:

– تقدير وحدات البرودة اللازمة للفاكهة متساقطة الأوراق في مصر، حيث يتم وضع خريطة لتوزيع الأنواع والأصناف النباتية طبقا للظروف البيئية المتاحة.

– حساب الوحدات الحرارية المتراكمة اللازمة لكل مرحلة فينولوجية للحاصلات؛ وذلك للتنبؤ بمواعيد نضج الحاصلات.

– تقدير المقننات المائية والسمادية اليومية بناء على بيانات الأرصاد؛ للمساهمة في زيادة كفاءة استخدام وحدة المياه والسماد.

– إتاحة المعلومات الزراعية المتدفقة عن طريق وسائل تكنولوجيا المعلومات؛ لتجابه المشاكل اليومية في الري والتسميد والتنبؤ بالآفات وتكنولوجيا المعلومات.

الري والتسميد
الري والتسميد

– تعديل المناخ داخل الصوب لتعظيم العائد من الزراعات المحمية.

– إجراء تطبيقات حول علاقة المناخ والبيئة بالنبات، من خلال دراسة العلاقات المتبادلة بين النبات و المناخ وصياغتها في صورة نماذج رياضية تستخدم كأساس لنماذج المحاكاة الحقلية وتطوير أنماط الإدارة المزرعية، مع تفعيل النماذج الموجودة.

– تحديد مواعيد زراعة المحاصيل باستخدام بيانات الأرصاد مع وضع خريطة لمواعيد الزراعة المناسبة لكل نوع نباتي.

– وضع الاستراتيجيات المناسبة للحد من خطورة التغيرات المناخية على قطاع الزراعة.

– دراسة التطبيقات البيولوجية الزراعية وعلاقتها بالمناخ الدقيق وسبل توظيفها بنظم الزراعة المتكاملة و المستدامة.

– الوصول إلى نموذج متكامل للزراعة بدون تربة لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية عن طريق زراعة أسطح المنازل.

زراعة الاسطح
زراعة الاسطح

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: