أخبارالسياحة

انطلاق مؤتمر المناخ COY17.. ووزيرة البيئة: تحول شرم الشيخ لمدينة خضراء بسواعد الشباب

وزير الشباب والرياضة: توفير أكثر من 500 فرصة إقامة مخفضة السعر للشباب الذين يحضرون COP27 و COY17

انطلقت صباح اليوم الأربعاء، النسخة الـ17 من مؤتمر الشباب للمناخ COY17 في مدينة شرم الشيخ، والذي يعقد في الفترة من 2 : 4 نوفمبر الجاري، بالمدينة الشبابية في شرم الشيخ، بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ COP27، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، وتنظيم 5 من المنظمات الشبابية المصرية المعنية بالعمل المناخى والمشاركة في التنظيم ومنظمات الأمم المتحدة.

وخلال كلمتها الافتتاحية، أشادت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ COP27، بالطاقة الإيجابية الممثّلَة في الشباب المشارك من مختلف دول العالم، والتي اعتبرتها دفعة قوية خاصة مع تسارع عقارب الساعة نحو بدء فعاليات مؤتمر المناخ COP27 خلال الأيام القليلة المقبلة.

مشاركة كبيرة في COY17
مشاركة كبيرة في COY17

ورحَّبت الوزيرة بالشباب في مدينة شرم الشيخ التي تسمى مدينة السلام، وفي إطار إعدادها لاستقبال الوفود المشاركة في قمة المناخ COP27 أصبحت مدينة للاستدامة، حيث استعرضت جهود الحكومة المصرية بكامل أجهزتها وبدعم كامل من رئيس الجمهورية وإشراف رئيس الوزراء، لتجهيز مدينة شرم الشيخ لتكون أقرب ما يكون لمدينة خضراء، لتستضيف مؤتمر مناخ للتنفيذ.

وقالت فؤاد: “نسعى من خلال المؤتمر أن نُري العالم أننا قادرون على التغيير، حيث نجحت الحكومة من خلال اللجنة العليا لتنظيم مؤتمر المناخ COP27 ودمج كافة الوزارات المعنية في العمل المناخي أن تصنع نقطة تحول في هذه المدينة، وذلك بتنفيذ نظام نقل صديق للبيئة ومنظومة إدارة مخلفات صلبة حديثة، وإضافة مزيد من مصادر الطاقة المتجددة بمختلف أنحاء المدينة، ووحدات الطاقة الشمسية في الفنادق وتأهيلها للحصول على النجمة الخضراء ومراكز الغوص للحصول على الزعنفة الخضراء، إلى جانب تغيير ثقافة المواطنين والممارسات السلبية ضد البيئة”.

ولفتت إلى أن التغيير الواضح في مدينة شرم الشيخ، والذي جعلها مدينة جديدة تم بسواعد الشباب سواء في إعداد وتركيب وحدات الطاقة المتجددة، وتنظيف الشوارع والمحميات الطبيعية، والحد من الإنبعاثات، وفي السياحة، والمشاركة في تنظيم قمة المناخ، وبهذا سنثبت للعالم أن التنفيذ الحقيقي ينبع من داخلنا، وأن التغيير الذي نطمح له سيأتي على يد الشباب القادرين على مواجهة آثار تغير المناخ، فنحن جميعا متضامنين في حربنا ضد تغير المناخ، ومن خلال مؤتمر المناخ للتنفيذ سنستطيع فوز هذه الحرب.

الشباب والمنتجات المشاركة في COY17

أوضحت وزيرة البيئة في كلمتها، أن الرئاسة المصرية للمؤتمر راعت في إعدادها للأيام الموضوعية له أن تضع الاحتياجات الانسانية في قلب العمل المناخي، خاصة في عام 2022 وما يشهده من أزمات اقتصادية وفي الطاقة والغذاء، وذلك من خلال تحديد أهم الموضوعات كالطاقة والمياه والغذاء والزراعة والتنوع البيولوجي والنقل والتي تعد محور الحياة اليومية للمواطن، وكيفية العمل عليها من خلال الحلول والعلم والتمويل، وذلك من خلال الشباب والمرأة والمجتمع المدني.

وطلبت الوزيرة من الشباب خلال عملهم في الأيام الثلاث القادمة على بيان مؤتمر الشباب، أن يتضامنوا ويتعلم كل من الآخر، ويفكروا مليًا في القضايا المتعلقة بالأيام الموضوعية لمؤتمر المناخ COP27، وكيفية تضمين المرأة وتأهيلها للمقاومة والصمود وتمكين النوع والمرأة في الدول النامية للوصول للطاقة والغذاء والمياه، معربة عن تطلعها للخروج ببيان للأمل وقصص نجاح يمكن تكرارها والبناء عليها والتفكير بمنظور عالمي وتطبيق محلي يساعد في حماية المجتمعات المحلية، موجهة لهم رسالة: “كونوا التغيير، فأنتم التغيير الذي نريد أن نراه”.

COY17
COY17

تمكين الشباب للعمل المناخي

ومن جانبه رحب الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بالشباب صانعي التغيير، مؤكدًا على الاعتزاز بمشاركاتهم في مؤتمر الشباب للمناخ COY17، وهنأهم على هذه الفرصة لكي تظهروا وجهة نظركم للعالم و تنقذوا كوكبكم الأم، كوكب الأرض.

مضيفًا: ” تغير المناخ من أهم وأخطر القضايا العالمية التي تهدد حياة شبابنا والأجيال القادمة، شباب العالم هم مستقبل الغد، قادة الغد، شعب الغد وصوت الغد. وبناءً على ذلك، فإننا نؤمن بقوة بقدرة اندماج الشباب وإسماع أصواتهم”.

وأشار صبحي إلى أن وزارة الشباب والرياضة المصرية تعمل على دمج الشباب في عدد لا يحصى من الفرص التي يمكن أن توسع آفاقهم بعمق وتزيد من وعيهم بالقضايا العالمية، لافتاً أن رؤيتنا كجمهورية جديدة بدعم وتوجيه من فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، هي إحداث نقلة نوعية في بناء قدرات الشباب ومهاراتهم وقدراتهم لتمكينهم من ذلك، كي يصبحوا قادة فاعلين في تشكيل مستقبل أمتنا المرموقة.

أضاف وزير الشباب أن وزارة الشباب والرياضة المصرية لديها نفس الرؤية، والتي تهدف إلى تمكين الشباب وتمكينهم من خلال تقوية وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم، علاوة على ذلك منحهم فرصة فريدة لتشكيل مستقبل مصر، لافتًا إلى أنه بعد التوجيهات الرئاسية نحو تمكين الشباب والأجيال الشابة، قدمت وزارة الشباب والرياضة المصرية أكثر من 500 فرصة إقامة مخفضة السعر للشباب الذين يحضرون COY وCOP، بالإضافة إلى ذلك، تضمن وزارة الشباب والرياضة المصرية دمج الشباب في برنامج COP، في إطار اليوم الموضوعي “الشباب والأجيال القادمة” الذي سيعقد في العاشر من نوفمبر، مشيراً إلي أن وزارة الشباب والرياضة المصرية تعمل على رفع مستوى الوعي حول تغير المناخ من خلال القوافل الوزارية التي تجوب المدارس في جميع أنحاء البلاد.

وزيرة البيئة تفتتح COY17

واختتم وزير الشباب كلمته، بالتأكيد على دعم وزارة الشباب الكامل لكافة الجهود التي تسعى لإخراج هذه النسخة من المؤتمر في أفضل صورة لها، وبشكل يجعل الشباب أكثر فاعلية ومحورية في قضايا العمل المناخي على الساحل الدولية في الأعوام والعقود القادمة.

ويعد مؤتمر الشباب للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة لتغير المناخ COY17 أكبر وأهم حدث شبابى يساهم فى بناء القدرات والتدريب على السياسات لإعداد الشباب للمشاركة فى مؤتمر المناخ القادم، حيث يجتمع الآلاف من صناع التغيير من أكثر من 140 دولة ويعد أهم تجمع شبابى باعتباره قادر على توجيه موقف الشباب الرسمى بشكل مباشر فى مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ، ومن المخرجات المهمة لـ CoY17 وثيقة السياسة العالمية التي صاغتها أصوات الشباب، من جميع دول العالم والتى سيتم أخذها فى الإعتبار خلال مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: