أهم الموضوعاتأخبار

محرر تقرير توقعات البيئة العالمية: العالم يهدر 33% من الغذاء و56% من هذا الفقد من الدول الكبرى

أحمد عبد الرحيم لـ "المستقبل الأخضر": العالم لن يحقق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2050

كتبت أسماء بدر

قال الدكتور أحمد عبد الرحيم، مدير البرنامج الإقليمي والمحرر المراجع الرئيسي للتقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية في نسخته العربية، إن الغرض من التقرير الذي تنتجه الأمم المتحدة كل 4 سنوات هو النظر في المشكلات البيئية التي تؤثر على العالم، مثل موضوعات تلوث الهواء والمياه وارتفاع سطح البحر، وغيرها من التحديات التي تواجه دول العالم أجمع، وتشارك جميع الدول في إعداده.

وأضاف عبد الرحيم في تصريح خاص لـ “المستقبل الأخضر”، أن التقرير في نسخته السادسة أكد أنه على الرغم من الاتفاقيات والبروتوكولات التي وقّعت عليها العديد من الدول لن يحقق العالم أهداف التنمية المستدامة التي وضعها بحلول عام 2050، مشددا على أن يجب عكس مسار السياسات البيئية الحالية إذا كنا نريد الحفاظ على كوكب الأرض.

فقد 80% من الأراضي الرطبة

وأوضح محرر التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية، أنه يجب النظر فيما يواجه الكوكب من تحديات بيئية تعيق تحقيق الاستدامة له، وتحديد التهديدات التي تواجه البيئة عالميا مثل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، والتوسع الحضري والعمراني، بالإضافة إلى أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة إذ أوضحت الأمم المتحدة أن البشرية تستهلك أكثر مما تستطيع الأرض إنتاجه وإذا استمرت وتيرة الإنتاج كما هي فقد نحتاج إلى أرض أخرى لمواكبة الاستهلاك.

وأشار الدكتور أحمد عبد الرحيم، إلى احتمالية زيادة الحروب والصراعات بسبب نقص الإنتاج والغذاء الناجم عن الاستهلاك غير المسؤول، وأكد خلال حديثه أن الأراضي الرطبة في العالم فقدت 80% منها خلال العقدين الأخيرين، بالإضافة إلى هدر ما يقرب من 33% من الغذاء العالمي، 56% من إجمالي هذا الفقد من الدول الكبرى.

وشدد على أن البحث العلمي وتبادل الخبرات دورا هاما في بناء قدراتنا في التعامل مع الأزمات وإحداث التحول المطلوب في مجتمعاتنا للتكيف والتطور مع التغيرات البينية والمناخية، مضيفا أن الربط السليم بين نتائج العلوم وصباغة السياسات يلعب دورا هاما في الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية والحد من التدهور البيلي وتحقيق متطلبات الاستدامة.

تقرير البيئة العالمية السادس

أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا سيداري، النسخة العربية من التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

وخلال حفل الإطلاق تم عرض أساسيات عملية إعداد تقارير توقعات البيئة العالمية واستكشاف أهمية النتائج الرئيسية للتقرير للمنطقة العربية، بالإضافة إلى النهج الجديد المخطط اتباعه لإعداد التقرير السابع لتوقعات البيئة، وتحديات تنفيذ سياسات تحويلية للبيئة تتناول الأسباب الذرية للقضايا البيئية الأكثر إلحاحًا في عصرنا.

الجدير بالذكر أن تقارير توقعات البيئة العالمية يتم تنفيذها كل 4 سنوات، وتعد بمثابة التقارير الرئيسية عن حالة البيئة لبرنامج الأمم المتحدة، وتناولت النتائج التي توصل إليها التقرير السادس ان الأزمات الثلاث التي تواجه العالم حاليا هي تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث، كما يؤكد على أن السياسات التقليدية التي تحاول معالجة المشكلات البيئية بعد حدوثها لا يمكن أن تواكب معدل التدهور البيئي اليوم.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: