أخبار

الطريق إلى COP27 .. منظمات المجتمع المدني تطالب قادة العالم بتسريع العمل المناخي وانقاذ الاجيال القادمة

نتعهد بالمواثيق الدولية وتحقيق الاستدامة ودعم اليات حوكمة المناخ وتقديم الرعاية للأقل قدرة

كتب : محمد كامل 

أصدرت الحملة الاقليمية ” مناخ مستدام” الطريق الى شرم الشيخ يتضمن فحواه أن إدارة حملة مناخ مستدام ممثلي منظمات المجتمع المدني تؤمن بأن ترسيخ السلام والدعم الاقتصادي والاستقرار السياسي أمور لا يمكن الاستغناء هنا لتعزيز العمل المناخي الفعال في القارة الافريقية وأنه لا يمكن إيجاد عمل مناخي فعال بدون مجتمع يمكن للأفراد فيه تجاوز قلقهم بشأن حقوقهم البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

وقالت الحملة، إننا نحث قادة العالم أجمع للقيام بأدوارهم الفعالة ومسؤولياتهم التاريخية امام البشرية وضمان عدم تخلف أحد عن الركب ، من خلال العمل عبر الاتفاقات السابقة في جميع مجالات تغير المناخ بدء من بروتوكول كيوتو ، واتفاقية باريس ، وما لحق بها من التزامات وتعهدات ، مع أهمية التركيز على حماية الناس من الآثار المباشرة وغير المباشرة لتغير المناخ .

وأوضحت الحملة أنه لا يمكننا التقليل من شأن التهديدات التي تواجه مجتمعاتها النامية بسبب تغير المناخ وآثاره المختلفة مشيرة نفقد 4 ٪ من الناتج الاقتصادي العالمي بحلول عام ٢٠٥٠ بسبب تغير المناخ ، ويموت 5 ملايين شخص كل عام بسبب درجات الحرارة القصوى والتي ستزداد سوءا مع ارتفاع درجات الحرارة ، كما أنه لا تزال هناك ثغرات كبيرة في البيانات اللازمة لقياس تغير المناخ وآثاره .

وباعتبار الحملة ممثلة عن منظمات المجتمع المدني تطالب الحملة قادة العالم تسريع العمل المناخي في جميع القطاعات ، بما في ذلك التخفيف والتكيف والتمويل بالإضافة إلى اعتماد تدابير تخفيف أكثر طموحا للحفاظ على 1.5 درجة مئوية .
إنقاذ الأجيال القادمة من ويلات تغير المناخ وآثاره المدمرة والتي يعجز تصورها .

الوفاء بالتعهدات المتعلقة بالمناخ ، والعمل معا من أجل تنفيذ سياسات وبرامج مشتركة .

العمل على استدامة الاقتصاد العالمي ، من خلال الحفاظ على رأس المال وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين والإستخدام الفعال للأصول مع التركيز علي حفظ الموارد الطبيعية وصون البيئة.

تمويل خطط التخفيف والتكيف بتكوين قاعدة بيانات ومعلومات للجمعيات العاملة في مجال التغيرات المناخية محليا واقليميا ومساعدتها في الحصول على منح بهدف تنفيذ ضمان إشراك المجتمع المدني في عمليات صنع القرار المختلفة ، داخل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ UNFCCC ، وزيادة عدد المنظمات الغير حكومية خاصة في الدول النامية
التأكيد على المنافع المناخية المشتركة والمتبادلة .

المناخ المستدام

وضع أطر واضحة لحوكمة المناخ عالميا

تعزيز السلام والديمقراطية بهدف الوصول إلى مجتمعات آمنة ومستقرة سياسيا وهو ما ينعكس على قدرة الدول على التكيف ومواجهة تغير المناخ والالتزام بتعهداتها الوطنية دعم المجتمعات المحلية وبناء قدراتها بهدف الصمود والتكيف مع تغير المناخ .

الحد من مخاطر التغير المناخي على المجتمعات والأفراد من دعم آليات التخفيف والتكيف .

تعزيز نقل وتطوير التكنولوجيا ونشر تطبيقاتها في سبيل تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة والسيطرة على الكلفة الاجتماعية للحد من الانبعاثات .

تحفيز الابتكار الأخضر والمساهمة نشر سريع وعالمي للتقنيات والمعرفة الجديدة ، من خلال تعزيز أنظمة الملكية الفكرية ولا سيما البراءات .

ضرورة التحول إلى مجتمع خالي من الكربون ووضع ضوابط وحوافز لذلك بمساعدة القطاع الخاص .

الحفاظ على التنوع البيولوجي من التهديدات والمخاطر ، والعمل على صيانته .

واختتمت الحملة بصفتنا ممثلي منظمات محلية وإقليمية نشعر ببالغ القلق إزاء الأزمات والمخاطر التي تهدد مجتمعاتنا ، وما يمكن أن يفعله قادة العالم في سبيل الاستجابة للاحتياجات المتزايدة على المنطقة لكننا نؤمن أن العمل المستمر ، وحشد الجهات الفاعلة لكي تحذو حذونا ، السبيل الوحيد للوصول بمجتمعاتنا إلى بر الأمان ، إذ تقع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة في سبيل العمل معا للحد من آثار الأزمات وتغير المناخ .

وعليه فإننا كممثلي منظمات المجتمع المدني نتعهد بالآتي :

الالتزام بالمواثيق الدولية المعتمدة والاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية .

تحقيق الاستدامة المؤسسية من خلال الوصول إلى معايير الجودة الشاملة والشفافية .

دعم آليات حوكمة المناخ داخل المجتمع والإفصاح عن الممارسات البيئية والمناخية الضارة .

التعاون والعمل المناخي المشترك بهدف رسم سياسات وبرامج فعالة للتكيف مع تغير المناخ .

التحول الرقمي والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة .

تعظيم دور الشراكات والتشبيك والعمل ضمن شبكات محلية وإقليمية.

تقديم الرعاية اللازمة للفئات الأقل قدرة على التكيف مع تغير المناخ .

دعم التوجه المجتمعي نحو التحول الأخضر اجتماعيا واقتصاديا.

ترشيد استخدام الموارد الطبيعية وتوطين تطبيقات الطاقة المتجددة والحفاظ على التنوع البيولوجي وصيانته من الهدر .

دعم كفاءة الخدمات الصحية لمواجهة الأمراض الصحية المتوقعة نتيجة تغير المناخ .

دعم التوجه نحو الزراعة الذكية مناخيًا .

دعم البحث العلمي في مجال التغيرات المناخية .

دعم التحول إلى الطاقة المتجددة .

دعم تمويل أنشطة العمل المناخي .

ولهذا فإن منظمات المجتمع المدني ضمن الحملة الإقليمية ” مناخ مستدام ”  قد ارتضت هذا البيان المشترك ، وتحث بمقتضاه قادة العالم المجتمعين بالمؤتمر الدولي لدول الأطراف 27 COP  بالالتزام بأدوارهم الفعالة ومسئولياتهم التاريخية جمعاء.

 

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: