ملفات خاصةأهم الموضوعاتأخبار

الطريق إلى COP27.. تحديات توفير تمويل عادل ومستدام على رأس أجندة مؤتمر المناخ

كتبت أسماء بدر

أقل من 10 أيام تفصلنا عن مؤتمر الأمم المتحدة الأطراف لتغير المناخ COP27 الذي تستضيفه مصر في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر المقبل في مدينة السلام شرم الشيخ، وهو أكبر تجمع سنوي يُعقد بحضور رؤساء وملوك وممثلي نحو 197 دولة في العالم، ومن المتوقع حضور ومشاركة أكثر من 35 ألف مشارك، وما يفوق 2000 متحدث في نحو 300 موضوع يتعلق بتغير المناخ من جميع أنحاء العالم.

من بين 300 موضوع متعلق بالمناخ، تضع الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ COP27 قضية التمويل المناخي على رأس أجندة العمل الخاصة بالمؤتمر، حيث تتحدث بصوت إفريقيا والدول النامية وتحمل آمالهم وطموحاتهم في توفير تمويل عادل ومستدام؛ لذلك خصصت مصر يوم 9 نوفمبر يومًا للتمويل، الذي يعد حجر الزاوية لتنفيذ الإجراءات المناخية وتوسيع نطاق الطموح.

سيتناول يوم التمويل العديد من جوانب النظام البيئي لتمويل المناخ ، بما في ذلك على سبيل المثال، التمويل المبتكر والمختلط والأدوات المالية والأدوات والسياسات التي لديها القدرة على تعزيز الوصول وتوسيع نطاق التمويل والمساهمة في الانتقال الللازم والمطلوب، بما في ذلك تلك المتعلقة بمبادلات الديون بالبيئة، ومن المتوقع أن يشهد يوم التمويل أيضًا عقد واحد أو أكثر من الأحداث المقررة بما في ذلك المائدة المستديرة الوزارية المالية.

تفاصيل يوم تمويل المناخ

تبدأ فعاليات اليوم بخطاب افتتاحي لرئيس الوزراء، حول تمويل المناخ في عصر تعدد الأزمات: إعداد المشهد ليوم التمويل، وتسليط الضوء على التحديات والفرص الرئيسية المتعلقة بتمويل المناخ من جميع مصادر التمويل ولجميع جوانب العمل المناخي.

الجلسة الثانية في يوم التمويل تحت عنوان: المالية العامة / السياسة – الديون السيادية للاستثمار في الطبيعة والمناخ، حيث تواجه العديد من البلدان النامية مستويات لا يمكن تحملها من الدين العام، وتركز هذه الجلسة على إعادة صياغة مفاهيم الديون مقابل المناخ، والمناقشات المطلوبة بشأن آفاق أدوات التمويل المستدام، ومراجعة أساليب إعادة تخصيص حقوق السحب الخاصة بين البلدان.

تخفيض تكلفة الاقتراض الأخضر، هو عنوان الجلسة الثالثة، وستعرض هذه الجلسة الحلول الفعلية والصفقات والالتزامات والتعهدات لخفض تكلفة القروض الخضراء، إذ إن التمويل أمر حيوي لانتقال الطاقة الخضراء، ولكن الوصول إلى تمويل منخفض التكلفة غير متساوٍ حيث تختلف تكلفة رأس المال اختلافًا كبيرًا بين المناطق.

وتركز الجلسة الرابعة التي تحمل عنوان “دور المنصات في ضمان الانتقال العادل في أفريقيا”، على تسريع التحول في مجال الطاقة أمر أساسي في معالجة أزمة المناخ، ومع ذلك، يجب أن يكون الانتقال عادلاً ومنصفًا، لا سيما بالنسبة للمجتمعات التي اعتمدت على القطاعات كثيفة الانبعاثات في سبل عيشها.

تمويل التكيف – التحديات والفرص، في الجلسة الخامسة سوف يتم التركيز على معالجة خطط التكيف وكيفية زيادة قابلية مشاريع التكيف للتكيف مع البنوك وجاذبيتها للمستثمرين، بينما تناقش الجلسة السادسة الدور الخاص ببنوك التنمية متعددة الأطراف والمؤسسات الخيرية في إطلاق العنان لتمويل المناخ، حيث يتزايد تمويل المناخ، لكنه ليس بالسرعة الكافية للوصول إلى سيناريو 1.5 درجة مئوية، ومن أجل زيادة وصول البلدان النامية إلى التمويل المتعلق بالمناخ وتجاوز قضايا الحيز المالي، يتمثل أحد الحلول في تجاوز التمويل التقليدي للبحث عن قروض أقل من السوق.

الجلسة السابعة في يوم التمويل، حول تشجيع دور القطاع الخاص في المبادرات المتعلقة بالمناخ والتحول المناخي – GFANZ، ومراجعة الحواجز التي تواجه التمويل الخاص الأخضر ومناقشة الحلول للوصول إلى خارطة طريق ملموسة لزيادة دور هذه الأداة المالية.

الجلسة الثامنة بعنوان إفريقيا: من الاحتياجات إلى الوصول، من أجل تحقيق ودمج نتائج منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي EGYPT-ICF2022 ووزراء المالية والبيئة الأفارقة، بينما ستركز الجلسة التاسعة بعنوان “دور الهيئات التنظيمية المالية في تسهيل تمويل المناخ”، إذ يمكن أن يلعب المنظمون الماليون دورًا مهمًا في تسهيل التمويل المتعلق بالمناخ، مثل السياسات المبتكرة والنهج التنظيمية، على سبيل المثال.

زيادة شفافية التقارير، وتصنيفات أوضح، وتعديل اللوائح الاحترازية يمكن أن تحفز الاستثمارات المستدامة ومكافحة الغسل الأخضر.

أما الجلسات العاشرة والحادية عشرة تحت عنوان “اجتماع تحالف وزراء المالية للعمل المناخي”، التي تكون فرصة لوزراء المالية للاجتماع والتعبير عن التزامهم بالعمل المناخي، والأخرى بعنوان ” دليل وزارة التعاون الدولي للتمويل العادل” وستشهد إطلاق مبادرة رئاسة COP27.

وفي نهاية يوم التمويل، يتبقى جلستين هما “تمويل الخسائر والأضرار – التحديات والفرص”، وهي دعوة للاعتراف بالخسائر والأضرار وتمويلها، والجلسة الأخيرة تحمل “صوت افريقيا” وهو اجتماع رؤساء صناديق الثروة السيادية الأفريقية لضمان دور صناديق الثروة الأفريقية في تعبئة الموارد ، وحشد الاستثمارات والشراكات بين القطاعين العام والخاص للعمل المناخي.

تفاصيل يوم تمويل المناخ
تفاصيل يوم تمويل المناخ

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: