أهم الموضوعاتأخبارصحة الكوكب

خريطة البصمة الكربونية لجامعة عين شمس.. 49 ألف طن متري مكافئ لثاني أكسيد الكربون لـ 220 ألف طالب

مقياس الطالب المكافئ للبصمة الكربونية 3.3 لكل طالب فيه أقل من نسبة الطالب بالجامعة الأمريكية

كتب : محمد كامل

لكل فرد بصمة كربونية سواء في استخدامه للطاقة بمختلف أنواعها كذلك الأكل والملابس تحتوى على البصمة الكربونية ولكن بنسب أقل.

وبالتالي تحتاج الفرد الى التكيف والتخفيف من الاستخدامات اليومية وخاصة فيما يتعلق بالطاقة الكهربائية حتى يتم التخفيف من نسبة البصمة الكربونية للفرد والتي تصل الى ألاف الأطنان من الكربون.

وتعد الجامعات المصرية الأكثر انبعاث لثاني أكسيد الكربون المتمثل في البصمة عن طريق الطلاب واستخداماتهم أيضا لأجهزة الكومبيوتر اللاب توب بجانب المستشفيات التابعة لهذه الجامعات لاستخدامها للطاقة أيضا .

يقول الدكتور أحمد ماهر، أستاذ الهندسة البيئية بكلية الدراسات والبحوث البيئية خلال مؤتمر التغيرات المناخية وأجندة الجامعات الخضراء لـ Cop27، عن تأثير البصمة الكربونية الناتجة من أنشطة التعليم الإلكتروني، إن البصمة الكربونية الناشئة من استخدامات الطاقة قد تمثل من 70 إلى 80 % من البصمة الكربونية من أي استهلاك أخر، مضيفا أن الملابس والأكل ووسائل النقل للفرد لها بصمة كربونية، ولكن ليس مقارنة باستخدامات الطاقة، وهى النسبة الأعلى.

الدكتور أحمد ماهر أستاذ الهندسة البيئية
الدكتور أحمد ماهر أستاذ الهندسة البيئية

 

وكشف ماهر عن قياس البصمة الكربونية لجامعة عين شمس في استخدام أنشطة التعلم الإلكتروني، وجاءت العينة على 220,000 طالب في حرم جامعي تبلع مساحتها ما يقرب من مليون 260 ألف متر مكعب من أجمالي البصمة الكربونية المحسوبة في وحدات وكالة حماية البيئة، وبحسب النتائج وصلت إلى 49 ألف طن متري مكافئ لثاني أكسيد الكربون.

وكان مقياس الطالب المكافئ للبصمة الكربونية 3.3 لكل طالب، فيه أقل من نسبة الطالب بالجامعة الأمريكية التي تمثل 3.2 للطالب، مشيرا إلى أنه من خلال دراسة بحثية على بعض الأقسام في كلية البيئية مثل :العلوم الإنسانية والاقتصاد والهندسة كانت تمثل 50 % من نسبة الحضور في الفصل الأول والثاني بما حققت معدل استهلاك البصمة الكربونية الى 40 % من عدد نسبة الحضور في العام 2020و2021 .

ولفت د. ماهر إلى أن أعلى نسب للبصمة الكربونية في مستشفى الدمرداش والمستشفى التخصصي، ويليها كلية الطب بنحو 3 ألف طن كربون في السنة، وكلية الصيدلة بنحو 2300 طن أيضا، وأشار إلى أن قياس البصمة الكربونية، على سبيل المثال نفترض أن المحاضر يستخدم اللاب توب ومعه 5 من الطلاب يستخدمون أيضا اللاب توب، فبالتالي الـ 6 أجهزة لاب توب ينتج عنهم 350 كيلوا جرام كربون في السنه، متضمنة التشغيل للأجهزة، بجانب تصنيع اللاب توب، أيضا، مضيفا أن كفاءة استخدام الطاقة تقل مع الزمن، وبالتالي تقل نسبة الكربون وهذا على سبيل المثال.

وأختتم د. ماهر، أنه من خلال الاطلاع على بعض الجامعات الأخرى تبين هناك جامعات طبقت هذه البصمة مثل جامعة إسلام أباد بباكستان مشيرا إلى أن الجامعة تغلبت على عائق التمويل، وبدأت في اتخاذ نهجين التخفيف والتكيف، وأن هذه العمليات تتوقف على مستوى الحافز والوعي للطلاب، فضلا عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ،موضحا على سبيل المثال أن الطلاب كانوا يستخدمون أوراق معينة،  بصمتها الكربونية عالية جدا، فغيروا من هذا التصور باستخدام أخر حتى استطاعوا التقليل من نسبة الكربون على المستوى الجامعة.

وفى عام 2018 كانت هناك مبادرات لاتحاد الجامعات المصرية، وهى التخفيف من أثار التغيرات المناخية على مستوى الجامعات من خلال التخفيف من البصمة الكربونية.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: