أخبارالتنمية المستدامة

الأواني والأوعية الفخارية بديلاً للبلاستيك للحفاظ على صحة الإنسان والبيئة..فيديو

الطفايات وسلات المهملات والفازات الفخارية الأكثر استخداما في الفنادق السياحية.. "البرام" للحفاظ على درجة حرارة الطعام مدة أطول

كتب : محمد كامل

تتميز مصر بصناعة الفخار فهى مهنة يدوية قديمة يتوارثها أجيال بعدها أجيال.. وباعتبار مادة الفخار الصديقة للبيئة، يتم تصنيع الأواني والأوعية الفخارية، مثل القلة والجرة والفازة والطاجن، والأباريق، وغيرها أفضل بكثير من زجاجات البلاستيك ،والأواني والأوعية البلاستيكية، والنحاسية التي تمثل خطراً على صحة الإنسان، وبما أن البلاستيك يقتل أكثر من 80 % من العناصر الحيوية فى الماء، وبالتالى يصبح الماء ميت بدون حيوية، فإن الفخار مقاوم للبكتريا الضارة، وقادرعلى إعادة الطاقة الحيوية للماء.

 

 

سلات القمامة

هنا في منطقة الشيخ على أو كما يسمونها أرض الفخار بمركز نقادة جنوب محافظة قنا اشتهرت هذه المنطقة بصناعة الفخار باعتبارها مهنة لدى الكثير من سكان المنطقة وهى مصدر الرزق لدى العديد منهم.

التقى ” المستقبل الاخضر ” بأصحاب هذه المهنة الحرفية للحديث عن صناعة الفخار وأهميته والأنواع المستخدمة والمطلوبه لمختلف الأنشطة السياحية والتجارية والتى تعد صديقة للبيئة لكونها من الطبيعة وأفضل من المواد البلاستيكية والألمنيوم والنحاس والزجاج التى تمثل خطراً على صحة الإنسان وعلى المجتمع البيئي.


هذه المنطقة تركز فى صناعاتها على جميع أنواع الفخار مثل الأواني والطواجن والقلة والزير بجانب تميزها فى ابتكار أشياء مصنوعة من الفخار تستخدم فى المناطق السياحية كالفنادق والمنتجعات السياحية، وهي سلات القمامة المصنوعة من الفخار، وكذلك الفازات، والطفايات، والتحف، وأباجورات الإنارة بالطرقات، والتى تعطى الشكل الجمالى، بجانب تصنيع سقايات للطيور، كبديل عن استخدام البلاستيك .

يروى سليمان أبو اليزيد، أشهر صناع الفخار بمنطقة الشيخ على، في حديثه لـ “المستقبل الأخضر “، أكثر الأنواع المطلوبة من الفخار للسياحة هى الفخار وسلات المهملات التى يتم وضعها بالفنادق أمام الغرف وفى الطراقات وتعطى مظهرا جمالياً من خلال تلوينها وكذلك طفايات السجائر التى يتم وضعها على البحر وفى كل مكان بالفندق ثم الفازات و أما عن الأنواع الأخرى التي يستخدمها المواطنين العاديين هي القلة والزير وأواني الطبخ وكشف أبو اليزيد عن مادة البرام وهى مادة تضاف للأواني الفخارية أنها لم توجد بأي مكان فى مصر سوى فى جبال منطقة القصير بالبحر الأحمر هذه المادة تعمل في الحفاظ على درجة حرارة الطعام داخل الطاجن لفترة طويلة بعكس الألمونيوم والنحاس والبلاستيك.


موضحاً يتم تحضير الطينة وإضافة مادة البرام ثم نقوم بتشكيلها على الحجر الدائري الذي يعمل يدويا على شكل طاجن أو قله أو حلة أو سلة أو زهرية وتتم المرحلة الأخيرة من خلال تجهيز الفرن لعملية حرق هذه الطينة التي تم تشكيلها لتتحول في النهاية إلى مادة صلبة متماسكة وتأتى مرحلة أخرى هي تلون قطعة الفخار.

واستكمل أبو اليزيد يتوافد العديد من المراكز التابعة للشباب والرياضة في مجموعات من الفتيات لتعريفهم بصناعة الفخارية وتدريبهم على تلوين الأواني والأوعية الفخارية بكل أشكالها وعن كيفية تجهيزها لأن تصبح مادة صلبة ومدى أهميتها وفوائدها بالنسبة للإنسان والبيئة.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: