“الأرانب”.. بروتين من 22 لـ 25 %.. طرق التربية بالمنزل وخطوات إنشاء المزرعة ومزايا الأقفاص والبطاريات

كتب : محمد كامل

يعتمد الكثير من المواطنين على تربية الأرانب في المنازل كأحد مصادر البروتين الموجودة اللحوم وخاصة أن الأرانب غنية بالبروتين الذي يصل إلى (22-25%) بالإضافة إلى سهولة هضمها لقلة محتواها من الدهون وانخفاض نسبة الكولسترول بها لذلك تجد الكثير من الأسر تقدم على تربية الأرانب المنازل ولكن لتربيتها أسس وخطوات يتطلب اتبعها للوصول إنتاجية مرضية ومن هنا يمكن رصد المعلومات الكافية حول تربية الأرانب التربية الصحيحة.

تحدث الدكتور عبد المنعم صدقي أستاذ بمركز البحوث الزراعية أن الأرانب تتميز بسهولة تربيتها حيث أن الأم تقوم بإرضاع صغارها ورعايتهم حتى الفطام كما أن صغر حجمها يجعلها مناسبة لعمليات الإنتاج المكثف، آي من السهل تربيتها بأعداد كبيرة في مكان محدود.

كما تتميز كفاءتها العالية في تحويل الغذاء إلى لحم وسرعة النمو حيث وجد أن الحصول على كيلو جرام من لحوم الأرانب يستغرق 25% من الوقت اللازم للحصول على كيلو جرام من اللحم البقري، وأن الأنثى الجيدة من الأرانب تعطي من 25 – 30 كيلو جرام من اللحم سنويا.

تربية الأرانب

 

سرعة دورة رأس المال المستثمر:

حيث أنها تعطي عددا كبيرا من الخلفة والتي يمكن بيعها في عمر شهرين , الأرانب لا تنافس الإنسان في غذائه حيث لا تعتمد على الحبوب في علائقها بل يمكن استخدام مخلفات التصنيع الغذائي ومواد غذائية غير تقليدية في تكوين علائق الأرانب. لم يثبت أن الأرانب تصاب بأنفلونزا الطيور؛ مما يجعل تربيتها أمنة وبدون مخاطر على صحة الإنسان.

خطوات إنشاء مشروع الأرانب:

وتابع د. عبد المنعم أن أولي خطوات إنشاء مشروع الأرانب هو : توفير المكان المناسب ” أماكن الإيواء” موضحاً أنه يمكن أن تربي الأرانب في آي مكان شريطة أن تتوفر فيه ظروف الأمان مع التهوية الجيدة ووجود مصدر دائم للماء النظيف والإضاءة والتهوية الجيدة وبعيدة عن الضوضاء.

مشيراً إلى أنه تتعدد أنظمة إيواء أو إسكان الأرانب على عدة عوامل أهمها : حجم الاستثمار المتوفر , المساحة المتاحة من الأرض , طبيعة مناخ المنطقة، وعلي المربي أن يخطط لبناء المزرعة بطريقة اقتصادية تلائم ظروفه وإمكانياته.

شروط نظام إيواء الأرانب:

– توفير درجة الحرارة المناسبة للأرانب صيفا وشتاء علما بأن درجة الحرارة المثلى لتربية الأرانب 18 – 21م0 ويطلق عليها المدى الحراري المريح للأرانب وتتأثر الخصوبة إذا ارتفعت درجة حرارة الجو المحيط بالأرنب عن هذا المدى وتقل تدريجيا بارتفاع درجة الحرارة حتى تدخل الأرانب في حالة عقم مؤقت إذا تجاوزت درجة الحرارة 30م0، ويزداد التأثير السيئ لارتفاع درجة الحرارة مع ارتفاع معدلات الرطوبة والأمونيا حيث أن الأرانب ليس لها غدد عرقية تقريبا لتلطيف درجة حرارة جسمها، كما تقل خصوبة الأرانب إذا انخفضت درجة الحرارة عن 10 م0.

– توفير عدد ساعات إضاءة من 14-16 ساعة يوميا بالنسبة لقطيع أمهات التربية لتظل في نشاطها الفسيولوجي الطبيعي خاصة في الشهور التي يكون فيها النهار قصيرا حيث يمكن الاستعانة بالإضاءة الصناعية ويحتاج المتر المربع من مساحة العنبر إلى 4 وات من الإضاءة الصناعية.

– توفير التهوية الجيدة دون تيارات هوائية للتخلص من الرطوبة والغازات الضارة مثل الأمونيا وثاني أكسيد الكربون لتفادي إصابة الأرانب بأمراض الجهاز التنفسي.

– توفير نسبة رطوبة تتراوح ما بين 60 – 65%، وإذا انخفضت نسبة الرطوبة عن 55% يؤدي ذلك إلى ضعف في النمو وسهولة الإصابة بالأمراض وإذا ارتفعت نسبة الرطوبة فإن ذلك يعمل على الإحساس بارتفاع درجة الحرارة.

– التخلص الدائم من المخلفات العضوية مع وجود مصدر دائم لمياه الشرب النظيفة.

– تأمين الحيوانات ضد السرقة والأعداء الطبيعية من القوارض وأم عرس والحيوانات المفترسة.

أنواع عنابر تربية الأرانب:

وذكر د. عبد المنعم أنواع عنابر تربية الأرانب

العنابر المفتوحة: وهذه تبنى حوائطها الخارجية من الطوب بارتفاع 1.75 متر ويكمل الارتفاع إلى 3 متر بالسلك الشبكي حيث تركب عليه ستائر لاستخدامها عند اللزوم، وتصنع الأرضيات من الخرسانة الناعمة ويعمل بها ميل مناسب لتسهيل عملية صرف المخلفات إلى خارج العنبر ويفضل أن يكون السقف على شكل جمالون ولا يجب أن يزيد عرض هذه العنابر عن 12 مترا لضمان جودة التهوية في الأماكن الداخلية من العنبر، أما طول العنبر فعلى حسب حجم القطيع والإمكانيات المتاحة كذلك فانه يمكن استخدام العنابر الخاصة بدجاج التسمين أو البياض مع توفير شبكات الصرف اللازمة للتخلص من المخلفات.

كما تجدر الإشارة إلى أن أي مبنى يصلح لتربية الأرانب طالما توجد به مساحات كافية للتهوية مع ارتفاع لا يقل عن 3 متر، كما إنه من الأفضل أن تحاط الأرانب من الخارج بالأشجار لتوفير الظل وتلطيف درجة الحرارة بداخلها.

وتتميز العنابر المفتوحة بأنها قليلة التكاليف بالنسبة للعنابر المغلقة كما تقل بها نسبة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي كالرشح والزكام والالتهاب الرئوي.

ومن الأفضل في هذا النظام التوقف عن تلقيح الإناث خلال أشهر الصيف (من يونيه إلى نهاية أغسطس) للحفاظ على الإناث والذكور من الإجهاد.

 

 

العنابر شبه المغلقة: حيث يوجد للعنبر نوافذ تفتح في الصيف وتغلق في الشتاء كما يمكن التحكم في درجة فتحها تبعا لحرارة الجو وشدة الرياح مع استخدام دفايات في الليالي شديدة البرودة وعند انخفاض درجة الحرارة عن 10 درجات مئوية.

العنابر المغلقة: وهى أحدث نظم لإيواء الأرانب وتبنى من الطوب ويتم عزل الحوائط الجانبية والأسقف باستخدام مواد عازلة خاصة أو تصنع الحوائط من ألواح الصاج أو الألمونيوم المعرج وتصنع الأرضيات من الخرسانة ويعمل بأرضية العنبر مجارى عميقة نسبيا أسفل قواعد البطاريات حيث تتجمع بها المخلفات آلتي يتم التخلص منها آليا إلى خارج العنبر.

ويتم ضبط درجة الحرارة بها أوتوماتيكيا كما يوجد بالعنبر مبردات ومراوح شفط وأجهزة تدفئة بالهواء الساخن بالإضافة إلى الإضاءة الصناعية وبهذه التجهيزات فانه يمكن الاستمرار في عمليات التلقيح طوال أشهر السنة، ويستخدم هذا النظام في المزارع الكبيرة آلتي تعتمد على الإنتاج المكثف.

مساكن الأرانب (الأقفاص أو البطاريات المعدنية)

تعتبر البطاريات المعدنية هي أحدث وأفضل ما وصل إليه التطور في مساكن الأرانب وتصلح لنظام التربية التقليدي ونظام الإنتاج المكثف، لذا فإننا ننصح المربين بالتربية في البطاريات المعدنية داخل عنابر مقفولة أو مفتوحة.

مزايا التربية في البطاريات المعدنية: سهولة مراقبة الأرانب ورعايتها , سهولة القيام بعمليات النظافة والتخلص من الفضلات , تجنب الكثير من الأمراض, بها أماكن مخصصة لوضع العلف (المعالف) بحيث يبقى نظيفا وتقل عملية إهداره.

 

نظام الشرب فيها عن طريق المساقي الأوتوماتيكية (الحلمات) وبالتالي تجنب البلل , يلحق بها صناديق مخصصة للولادة ,توفر الحماية للأرانب إذا أحسن صيانتها فأنها تعمر لأكثر من عشر سنوات

وأضاف د. عبد المنعم تصنع هذه البطاريات من السلك والصاج المجلفن وتصنع الهياكل الحاملة للأقفاص من زوايا الحديد أو الصاج السميك لافتة إلى أن هناك نظم متعددة من البطاريات منها الرأسية المكونة من دور واحد أو من عدة أدوار فوق بعضها أو أن تكون ذات نظام هرمي أو نصف هرمي ومنها البطاريات المسطحة ذات الدور الواحد.

وهناك بطاريات للأمهات وأخرى للنتاج وقطيع الاستبدال وهناك بطاريات خاصة بالذكور.

أقفاص تربية الأمهات: يجب أن يتوافر في قفص الأم المساحة الأرضية المناسبة والتي تقدر بحوالي 3000- 3500سم 2 (50 × 60سم) وارتفاع مناسب35 – 40 سم يسمح للأم بحرية الحركة وتزود أقفاص الأمهات بحلمات للشرب مركبة على خطوط الشرب الرئيسية الموصلة بالبطاريات كما يزود قفص الأم أيضا بمعلفة مقسمة من الداخل تسمح للأم والصغار بتناول العلف وفي نفس الوقت تمنع الصغار من الدخول إلى المعلفة وتلويث العلف بالبول والزبل، ويلحق بقفص الأم صندوق للولادة بأبعاد حوالي 35× 40 × 30 سم يثبت خارج القفص أو بداخله ويصنع من الصاج أو الخشب أو البلاستيك.

أقفاص تربية الذكور: تخصص أقفاص لتربية الذكور بنفس أبعاد أقفاص تربية الأمهات إلا إنها لا تحتوي على صناديق الولادة.

أقفاص تربية النتاج و قطيع الإحلال: يتم توفير أقفاص الإحلال بمعدل 20 – 25% من عدد أقفاص الأمهات حيث يفضل تربيتها تربية فردية وتحتاج إناث وذكور الإحلال مساحة من الأرضية القفص تعادل نصف المساحة التي تحتاجها الأم آي حوالي1500 سم2.

أما النتاج المعد للبيع أو التسمين يربى في أقفاص تربية جماعية حيث يخصص قفص لكل 3 – 4 أرنب ويخصص لكل أرنب مساحة قدرها 650 سم 2 من أرضية القفص، وتزود هذه الأقفاص بمعالف مقسمة من الداخل بحيث تسمح للأرانب بتناول الغذاء ولا تسمح لها بالدخول إلى المعالف وتلويث الغذاء وبعثرته، وتزود أيضا بحلمات للشرب. وبطاريات النتاج تكون أما من دور واحد أو عدة أدوار أو هرمية

 

Exit mobile version