أخبارالتنمية المستدامةالتنوع البيولوجي

“الأخطبوط” أول مبادرة شبابية في مجال الاستزراع السمكي ورفع الوعي بالتنوع البيولوجي

مصر الأولى إفريقيًا في الاستزراع السمكي.. و80% من إنتاجها من المزارع السمكية

كتب أسماء بدر

مصر الأولى إفريقيًا في الاستزراع السمكي.. و80% من إنتاجها من المزارع السمكية

أسس المهندس باسل أحمد، مبادرة أخطبوط كأول مبادرة من نوعها في مصر والوطن العربي ذات الرؤية الشبابية الكاملة في إدارة نشاطاتها وفعالياتها المختلفة، وتسعى لتنفيذ رسالتها الرئيسية والمتمثلة في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة المائية والتوازن البيولوجي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتفعيل دور الشباب في المشاركة في الأعمال المجتمعية.

أخطبوط مبادرة علمية تطوعية موجّهة إلى الناطقين باللغة العربية، تضم شباب من طلاب وخريجي كليات الثروة السمكية والمصايد بالجامعات المصرية، ويزيد عددهم عن 100 فرد متطوع تتراوح أعمارهم ما بين 19 إلى 28 عامًا، تختص أساسيًا بعلوم البحار.

أخطبوط تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة

يوضح المهندس باسل أحمد، تفاصيل وأسباب إطلاق مبادرته أخطبوط المعنية بمجال الاستزراع السمكي والتنوع البيولوجي في الكائنات البحرية، إذ يشير إلى أنه تقدم بمقترح المبادرة إلى وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للمشروعات وتدريب الشباب (الإدارة العامه لمشروعات الشباب) بالوزارة، أن تكون المبادره تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.

ويضيف باسل في تصريح خاص لـ المستقبل الأخضر، أن المبادرة التي طرحها على وزارة الشباب والرياضة بنهاية عام 2020 وبدأت بالعمل الفعلي لتقديم محتوى علمي وتدريبات توعوية ضمن إطار العمل الشبابي البيئي في بداية شهر مارس من عام 2021، وضعت مجموعة من الأهداف الرئيسية تسعى لتحقيقها، مثل تنمية خدمة المجتمع، والمساهمة في تحسين خبرات الخريج من كليات الثروة السمكية والزراعة والطب البيطري حتى يتلاءم مع سوق العمل، بالإضافة إلى نشر الوعي البيئي والثقافة بين جميع قطاعات المجتمع وجمع البيانات العلمية الموثوقة ونشرها، وتشجيع الطلاب على البحث العلمي وأهميته، وأخيرًا الاهتمام بالعمل التوعوي والتطوعي.

المبادرة حققت إنجازات على أرض الواقع، بحسب ما قاله المهندس باسل أحمد، وساهمت في نشر العلوم من خلال ما يقرب من 300 منشور علمي وتوعوي على منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي في مجال الاستزراع السمكي والتصنيع والتغليف والتعبئة، فضلًا عن جودة المنتجات البحرية وأمراض الأسماك، وحماية البيئة من الآثار المترتبة على الصيد بالأساليب غير الصحيحة للحفاظ على بيولوجية البحيرات والبحار والتنوع البيولوجي بها، والتي قدمت إفادة لأكثر من نصف المليون حساب.

لم يقتصر الدور على حماية البيئة فقط، ولكن كان هنالك أيضًا منشورات موجهه لحماية وإضافة المعلومات للأشخاص الذين يتعاملون مع الأسماك بشكل مباشر حتى لا تصيبهم الأمراض التي قد تؤثر عليهم بالسلب، حيث وصل عدد المستفيدين من التدريبات التي قدمتها المبادرة إلى 3 آلاف شخص، يوضح مؤسس مبادرة أخطبوط المعنية بالاستزراع السمكي والأحياء المائية أنه لم يقتصر الدور على الدور التوعوي بوسائل الإعلام فقط ولكن مع رعاية وزاره الشباب والرياضه تم التنفيذ في عدد من الجامعات المصرية من خلال تقديم محاضرات وورش عمل لتأهيل الشباب أيضاً.

يرى باسل أهمية إطلاق مبادرته لرفع الوعي البيئي والحفاظ على الكائنات البحرية، في إطار دعم دور مصر عالميًا ومحليًا للنهوض بالبحيرات والأنهار، وتقديم الدعم للمستثمرين ورفع إنتاجها العالمي، حيث تعد مصر السادسة عالميًا والأولى أفريقيًا في مجال الاستزراع السمكي، وفاق إنتاجها في العام الحالي مليوني طن، يصل 80% منه من الاستزراع السمكي، وال 20% الأخرى من مصايد طبيعية.

أنهى المهندس باسل أحمد مؤسس مبادرة الأخطبوط حديثه لـ المستقبل الأخضر، قائلًا: إن المنظور العالمي يتوجه نحو التركيز على المعايير التي تساعد في الحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والتكيف معها، كذلك الحفاظ على الموارد الطبيعية، والتنوع البيولوجي والحد من التلوث الذي يصيب البيئة خاصة في النظم الإيكولوجية البحرية.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: