أخبارالطاقة

أول دولة بالشرق الأوسط تطبق تقنية التقاط وتخزين واستخدام الكربون بالقطاع الصناعي

الإمارات تستهدف الوصول إلى مستقبل خالٍ من الكربون باستغلال التقنيات الرائدة وتطوير وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة قطاع الطاقة

كد شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول بدولة الإمارات، أن بلاده تواصل جهودها لتحقيق مستهدفات الخمسين عاماً المقبلة في استدامة قطاع الطاقة، وتنويع مصادرها ودفع عجلة التحول إلى النظيفة منها،مع التركيز على التنويع الاقتصادي للعديد من السياسات والبرامج بما فيها قطاع الطاقة.

وأضاف، خلال كلمته في قمة الطاقة النظيفة التي تعقد ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الحرص على بناء اقتصاد مستقبلي منخفض الكربون، وتعزيز قطاع الطاقة، خاصة النظيفة منها، وتمكين النمو المستدام في القطاع، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، عبر مشاريع الطاقة الشمسية وبرنامج الطاقة النووية السلمية، ومشاريع تحويل النفايات إلى طاقة، وطاقة الهيدروجين، وغيرها من المشاريع الطموحة الداعمة لمسيرة التحول نحو الطاقة النظيفة المستدامة.
تقليل البصمة الكربونية

وأوضح، أن الإمارات تستهدف الوصول إلى مستقبل خالٍ من الكربون، من خلال تعزيز مكانة التقنيات الرائدة، وتطوير وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة قطاع الطاقة، إضافة إلى مواصلة العمل الجاد لتطوير مشاريع الطاقة النظيفة التي ستؤدي دوراً أساسياً في تنويع مصادر الطاقة في الدولة وتقليل البصمة الكربونية، ومنها مشاريع تحويل النفايات الى طاقة والتقاط غاز ثاني أكسيد الكربون لتكون أول دولة في المنطقة تطبق تقنية التقاط وتخزين واستخدام الكربون على نطاق صناعي، والطاقة النووية السلمية، إضافة إلى محطات الطاقة الشمسية.

ولفت إلى أن توافر موارد الطاقة الشمسية والتمويل والاستثمار من بين أكبر المساهمين في الأسعار التنافسية للطاقة الشمسية في الإمارات، وأن تلك المشاريع تسير جنباً إلى جانب مع مشاريع الطاقة النووية السلمية وتحويل النفايات إلى طاقة، وهي خطوة كبيرة ومهمة لاستدامة الطاقة وتنوعها وأمنها لعقود مقبلة، والتوسع في الطاقة المتجددة وتنفيذ مشاريع جديدة بمجالات مثل طاقة الهيدروجين والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية وتحويل النفايات إلى طاقة، مع دراسة الحلول التي يمكن اتباعها بخصوص الطرق التقليدية لإنتاج الكهرباء لبحث إمكانية اعتماد التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون بالتوازي مع دراسة التكلفة الاقتصادية، إضافة إلى إطلاق خريطة طريق لتحقيق الريادة في مجال الهيدروجين، وهي بمنزلة محرك رئيس يساهم في تقديم حلول مستقبلية لتحديات التغير المناخي العالمية، لتصبح الدولة بفضل ذلك لاعباً رئيساً في سلسلة توريد الهيدروجين عالمياً.

وقال، إن وزارة الطاقة والبنية التحتية أطلقت البرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة والمياه، الذي يستهدف في محور الطاقة إطلاق مبادرات لخفض الاستهلاك والطلب على الطاقة في القطاعات الثلاثة المستهلكة للطاقة بنسبة 40% بحلول 2050، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50% ، لترشيد الاستهلاك، وزيادة كفاءة استهلاك الطاقة الحفاظ على الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية.

وأوضح أن دولة الإمارات لديها التزام واضح بمواءمة جهودها مع أهداف التنمية المستدامة، ويتجلى ذلك من خلال اعتمادها لعدد من المبادرات والخطط مثل مئوية الإمارات 2071 ورؤية “نحن الإمارات 2031” والاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، والمبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، وغيرها، وأنه تماشياً مع الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، أطلقت وزارة الطاقة والصناعة استراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036 والتي تهدف بشكل أساسي إلى وضع خريطة طريق لتحقيق الأمن المائي، وضمان استدامة واستمرارية الوصول إلى المياه أثناء ظروف الطوارئ الطبيعية والشديدة، ومن أجل المساهمة الفاعلة في الهدف السابع أطلقت دولة الإمارات استراتيجيتها للطاقة 2050 كخطة طاقة موحدة تحقق التوازن بين جانبي الإنتاج والاستهلاك والالتزامات البيئية العالمية.

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: