أخبارتغير المناخ

آل جور: العالم يواجه مشكلة المصداقية في التعامل مع قضية المناخ.. ورئيس السنغال: كل من تسبب في التلوث ينبغي أن يدفع التكلفة

رئيسة جامعة لندن للاقتصاد: ثورة صناعية خضراء في القرن الـ21 لجعل اقتصاد العالم أكثر قدرة على الاستدامة

أكد رؤساء الدول المشاركون في قمة المناخ في دورتها الـ27 بشرم الشيخ،cop27، أن العالم يواجه تحديات معقدة، من أهمها تغير المناخ الذي أصبح يؤثر على الاستقرار والأمن العالمي, مشددين على ضرورة توحيد الجهود لمعالجة هذا التحدي من خلال تعزيز جميع الالتزامات الخاصة بمواجهة تداعيات تغير المناخ والعمل من أجل إنقاذ الكوكب من خلال الاستناد إلى اتفاق باريس.

ونوه نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق آل جور، في كلمته خلال الشق الرئاسي لقمة المناخ، بأن العالم يواجه مشكلة المصداقية في التعامل مع قضية المناخ، ولدينا القدرة على التصدي لهذه المشكلة.

وأكد أهمية الطاقة المتجددة وضرورة وقف عمليات حرق الأحفوريات، مشيرًا إلى أن كل دولار يستثمر في الطاقة المتجددة يخلق ثلاث مرات فرصًا أكثر من الاستثمار في الأحفوريات.

نحتاج 200 مليار دولار 

من جانبه، دعا رئيس دولة السنغال الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي ماكي سال في كلمته إلى ضرورة تعزيز جميع الالتزامات الخاصة بمواجهة تداعيات تغير المناخ، منوهًا بأن المبلغ المخصص سابقًا (وهو 100 مليار دولار) لم يعُد كافيًا، ولا بد أن يرتفع إلى 200 مليار دولار، بما يمكننا من تحقيق الأهداف المرجوة، وأن كل من تسبب في التلوث ينبغي أن يدفع تكلفة مواجهة كوكب الأرض للأخطار الطارئة الناجمة عن ذلك”.

وأضاف أن مؤتمر المناخ فرصة من أجل إحداث تحول تاريخي، حتى وإن لم تكن البلدان الأفريقية قد أسهمت بأكثر من 4% من انبعاثات الغازات الدفيئة، فإنها تدعم الانتقال الأخضر بشكل عادل ومنصف بدلًا من قرارات قد تمس مسيرة القارة التنموية.

ومن جهتها، دعت رئيسة جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية مينور شفيق في كلمتها إلى ثورة صناعية خضراء في القرن الـ21 لجعل اقتصاد العالم أكثر قدرة على الاستدامة.

وأوضحت أن بلوغ أهداف اتفاق باريس يستوجب استثمار من 4 إلى 6 تريليونات دولار سنويًا على العالم أجمع، لافتة النظر إلى أن أفريقيا مسؤولة عن 1% من الانبعاثات، ولكنها الأكثر تضررًا من آثار تغير المناخ.

فيضانات وسط إفريقيا والسنغال

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

وأوضح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن مخاطر تغير المناخ تستهدف الجميع دون استثناء، مطالبًا جميع الدول المشاركة في المؤتمر بالتعاون في إيجاد حلول عملية تسهم في معالجة الخسائر والأضرار وخلق فرص نمو اقتصادي مستدام للبشرية في كل مكان.

وقال الشيخ محمد بن زايد : “إن الدورة القادمة لمؤتمر المناخ (cop28) في مدينة دبي عام 2023 ستركز على دعم تنفيذ مخرجات المؤتمرات السابقة، وكذلك على إنجاز أول تقييم عالمي للتقدم في اتفاق باريس للمناخ”.

وأضاف أن بلاده ستحرص على مشاركة واحتواء الجميع، بما في ذلك التمثيل المناسب للمرأة وإشراك الشباب من جميع أنحاء العالم وحشد طاقاتهم وتحفيز شغفهم الكبير لإيجاد حلول مستدامة”.

رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد

تابعنا على تطبيق نبض

Comments

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: